الأعمدة

كيزان اليوم التالي ( 8 )

#image_title

#image_title

اليوم التالي مصطلح في عالم السينما يعني حدوث مفاجآت كبيرة لم تكن في الحسبان وهذا ديدن الكيزان .
جاءت الانقاذ ( الجبهة الاسلامية ) ليكون السودان هو البلد الاسلامي الوحيد الذي يطبق شريعة الاسلام والزكاة ويحرم الربا ، فرح أهل السودان وفرح البدريين من الاسلاميين بدولة المدينة التي ستعم كل السودان ويعم الخير والتراحم والمودة والنزاهة والعدالة والطهارة
فلا إفساد ولا فساد ولا ظلم ولا تجبر ولا استحقار واستخفاف بين الناس ولا أكل أموالهم بالباطل ( دولة الحلم ، والحقيقة ) وخرجت الرسائل تبشر الناس وتدعوهم من داخل السودان وخارج السودان واستجابوا جماعات وأفراد وهم كانوا يومئذ يتمنون لأنفسهم بالعيش الكريم في ظل دولة رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام ، في السودان .
وفرحت الطبقة العمالية وكوادرها فهم البدريين الذين سبقوا الدكتور الترابي ومجموعته في العمل الاسلامي بالسودان ، وهم الذين كانوا ينشطون ويتولون أول مكتب خاص للعمل الاسلامي والدعوة لشؤون العمل والعمال بزعامة الشيخ / محمد الحسن محمد علي ( ١٩٤٦ – ١٩٨٠ م ) ، فرحوا بحمل الدين والنهوض به في كل الأرض ،
كان في المكتب الخاص الإسلامي لشؤون العمل والعمال أسماء لكوكبة ذهبية من العمال نذكر منهم / معاوية عبد العزيز . إبراهيم الدسوقي . أحمد صادق . يوسف أحمد مختار . حسن محمد علي . أحمد الأمين سليمان . كرار عبد الكريم . حسن الساعوري . أبو القاسم عبد القادر . سليمان سعيد . عبد الرحمن قسم السيد . محمد حسين شريف . عبد الرحمن البخيت . عباس الخضر الحسين . وغيرهم .
ولكن لم تكتمل فرحتهم وحلمهم برؤية دولة الشريعة والقانون وتطبيقها ، وخيم عليهم الحزن وكان نصيب بعضهم الأبعاد والإقصاء . ثم ماذا بعد !!!

زر الذهاب إلى الأعلى