الأعمدة

الحكومة الانتقالية المفروضة في دمشق على حافة مزبلة التاريخ

بقلم : ريتا هشام

 

المشهد السياسي في سوريا رغم ضبابيته بدأت تتوضح رؤيته قليلاً من خلال إيمان حكومة الجولاني بأنه لايوجد لديهم جيش حتى يقوم بانقلاب عسكري على حكومتهم المجرمة، بحثهم خارج سوريا عن غطاء دولي ونسيان الداخل السوري سوف يعجّل في اقتراب النهاية ، رقابة الأمم المتحدة أيضا الداخل السني غير راضٍ بالمطلق عما يحدث في الشارع السوري من قتل وخطف وتجويع على مبدأ كان يعمل عليه حافظ الأسد (جوّع كلبك بيلحقك)كل تلك السياسات لن ولم تنفع حكومة أتت من رماد القتل لبناء دولة من تحت الرماد ،حالة الإقصاء التي تعيشها جميع مكونات الشعب السوري جعلت من أعضاء الحكومة أقزام فكريا لأنهم يبنون الحكومة على أساس المكافآت وليس على أساس الاختصاص والكفاءات وبالتالي حينما نضع ماذكرناه سلف أمام أعيننا يجب علينا أن نكون واثقين من تلاشي هؤلاء القتلة وخاصة أنه بدأ التنويه بأن الشبه عال جدا بين أبي بكر البغدادي والشيباني ،الحكومة السورية أمام قسد والدروز والسني المعتدل وباقي المكونات أضعف بكثير مما تخيلت،حتى أنها غير قادرة على ضبط فصائلها بالتالي لايمكننا إلا أن ننتظر كما انتظرنا سابقاً ونقول يا ظلام السجن خيم إننا نهوى الظلاما
ليس بعد الليل إلا فجر مجد يتسامى
سننتظر حتى يمل منا الانتظار.

زر الذهاب إلى الأعلى