كمال بولاد، الأمين السياسي لحزب البعث :
* أي خطوة في اتجاه إيقاف الحرب وحقن دماء أبناء الوطن من عسكريين ومدنيين وفتح الطرق لتقديم الإغاثات المستعجلة للمحتاجين، هي خطوة في الاتجاه الصحيح، ومقدمة في الترتيب على كل الخطوات نحو الاستقرار واستعادة العملية السياسية، لأنها تمثل بداية الطريق نحو المصالحة الوطنية وبناء المستقبل
* الذهاب في هذا المرتقى ليس منقصة من طرف، بل هو شجاعة الشجعان في وقت تعز فيه المواقف الوطنية المخلصة، خاصة حين ينتظر الملايين من السودانيين، بكل لحظة، الإعلان من أي منبر عن إيقاف هذه الحرب اللعينة التي تحاصرهم بالموت جوعًا ومرضًا ونيران الدانات والمسيرات
* هذه الحرب، ومنذ انطلاقتها، أثبتت أنه لا منتصر فيها، بل خلفت ضحايا مدنيين وأحدثت دماراً واسعاً في البنية التحتية الهشة لمدن وأرياف السودان، وهجرت البيوت، ونشرت خطاب الكراهية وسلوكياتها، الأمر الذي يجعل من إيقافها ضرورة قصوى قبل أي حديث عن التعافي أو إعادة البناء
* إيقاف الحرب هو الخطوة الأولى الحقيقية نحو التعافي والحفاظ على الوحدة الوطنية، وفتح الطريق أمام بناء دولة المواطنة المتساوية، وتأسيس دستور يحدد مهام مؤسساتها المدنية والعسكرية والأمنية، مع إطلاق مشاريع النهوض المخلصة والخطط العلمية والعملية التي تعيد للسودان مكانته وتمنح مواطنيه الأمان والكرامة
*لزيارة الموقع الإلكتروني * 👇
https://nehorizon-s.net
#الثورة_مستمرة
#السودان
* صفحة الفيسبوك * 👇
https://www.facebook.com/share/1FwtZtrwFm/
*إنضم لمجموعة الواتساب* 👇
https://chat.whatsapp.com/JtHFQYnMmKE06wFYjjGdok



