
ولي متى حبل الزعل مشدود
طال السكوت ….
ولي متى بينا الرضى مفقود
ليش نتمادى بالعناد
وندوس على جرح البعاد !!
على سبيل الافتراض ماذا لو اكتشف الناس أن زيارة سويسرا كانت أكبر إشاعة هزت الرأي العام السوداني وتم إطلاقها بصورة مبالغة لتخدم أهداف وأغراض معينة ، إشاعة فيها نوع من الاختباء والظل والسكوت وعدم إظهار الكلام والتفاصيل ويبقى السؤال من أطلق الإشاعة ؟
أما إذا كانت الزيارة حقيقة تتطلب إظهار الكلام وتوضيحها للراي العام السوداني ، لكن لازمها السكوت ، ولا ينسب لساكت قول .. لكن السكوت في معرض الحاجة بيان .
سكت الفريق أول البرهان عن الإدلاء ببيان يكشف فيه عن صدق الزيارة واللقاء في سويسرا مع مسعد بولس مبعوث ترامب للرأي العام السوداني .
سكتت وزارة الخارجية السودانية عن إصدار بيان بخصوص الزيارة واللقاء في سويسرا بين البرهان ومسعد بولس مبعوث ترامب
سكت مجلس السيادة ومجلس الوزراء ووزارة الإعلام وأي متحدث أو مسؤول حكومي عن إظهار كلام أو تصريح يوضح عن الزيارة واللقاء بالنفي أو الإيجاب !!
هناك قاعدة فقهية تعني في الأصل السكوت لا يعني القبول أو ما ينسب إليه قول لكن استثناء عندما يكون الأمر يحتاج لتوضيح وبيان فالسكوت يعتبر قبولا وبيانا . ” لا ينسب لساكت قولا .. لكن السكوت في معرض الحاجة بيان ” …
ولا يزال الإعلام يعطس في أجواء التكهنات ولسان حاله يقول : ( الشمار حار ) .



