


تميزت الامسيه بحضور نوعى وكثيف من مبدعى بلادى ومن مصر …
كان من الحضور اللافت الشاعر محمد نجيب محمد على والمهندس كمال والاستاذ بابكر صديق والفنان على الزين والفنان الملحن ضياء ميرغنى ودكتور الموسيقى كمال يوسف والشاعرة المصرية المجيدة حنان شاهين والدكتور المصرى الروائى محمد ابراهيم والشاعرة منى نائل والشاعرة ندى موسى والدكتور الشاعر السومانى نزار غانم والشاعر عبد المنعم الكتيابى والروائى ابراهيم عابدين والروائى الشاب منتصر منصور والدكتور القامة محمد المهدى بشرى والعميد م مصطفى العبادى والشاعر الكبير التجانى حاج موسى والنقاد الاديب نادر السمانى والصحفى محمد اسماعيل ومركز ابهار ( المثقف السودانى ) والاستاذ الفاتح خضر الكاشف الاستاذ المخرج مصطفى هاتريك والدكتور عصام على والمهندس عبد المنعم مختار والاستاذ موسى احمد و الجميل خالد وعدد كبير من الشخصيات الذين ضاقت بهم جنبات القاعة …
استهلت الأمسية الأستاذة منى الرشيد نائل بعبارات أنيقة وبديعة قدمت من خلالها الشاعر المحتفى به أسامة سليمان فى قراءات لبعض نصوصه ….
وكان اسامة فارس الحوبه تجلى فى اختراق قلوب الحاضرين بالصور الشعرية التى حولها لكائنات تعيش بين الناس ..
وقدمت منى شيخ الشعراء الشباب المبدع دوما محمد نجيب محمد على الذى كان نشيب نداءه أوقفوا الحرب فى إدانة شعرية للموت والخراب والدمار .
وكانت وصله غنائية شدى اوتار المغنى وانتباه القاعة الاستاذ على الزين بفرض سيطرة الابداع بعزف على العود تجلت فيه مهارته …
ليعود الشعر مجددا فاردا أجنحته ليحلق بالحضور فى أمكنة جديدة عندما كانت القصيدة الدارجية المصرية حاضرة بمشاركة الشاعرة حنان شاهين عن الحب والريف المصرى وتجاوب معها الحضور
وقدم الشاعر الكبير محمد نجيب محمد على الشاعرة الأستاذة سليلة بيت الشعر والثقافة والنضال منى الرشيد نائل التى تميزت بأسلوب شعرى مغاير بسيط فى عمقه وعميق فى بساطتة ..
واعتلى المنصه مجددا سيد حلقة الابداع أسامة سليمان فى فلسفة كتابة النص ومعالجات الشوق للوطن والغربة قرأ مجموعة من نصوصه التى نالت الإعجاب وكذلك جاوب على مداخلات بعض الحضور ..
وكانت والدته فى مقدمة الحضور والجمال ..
وبتذكرك والراحل احمد شاويش بصوت موسيقى كامل الدسم المبدع ضياء ميرغنى الذى تغنى لحميد والوطن والثورة …
وقبل الختام كانت مداخله للعميد م مصطفى عبادى عن إعلان استقلال السودان ..
لتنتهى ليلة تركت إيقاعها وجمالها فى قلوب و جدان الحاضرين يكون الشكر على أمل لقياء متجدده فى مهرجانات الابداع السودانى المصرى ….
أسامة عبد الماجد بوب



