كتب : الحسن عبدالمهيمن
ملخص الحادثة
وقعت حادثة احتيال غريبة في منطقة الحامداب بمروي، حيث تعرضت إحدى الأسر لخدعة مؤلمة تسببت في حزن شديد قبل أن تنكشف الحقيقة.
تفاصيل القصة
البداية: صداح عثمان الشريف، شاب طموح من الحامداب، سافر للعمل في مناطق التعدين في مصر سعياً وراء الرزق.
المكالمة المؤلمة: في أمس الأول، تلقت أسرة صداح اتصالاً هاتفياً من شخص يدّعي أنه مصري، أبلغهم فيه بوفاة ابنهم صداح. طلب المحتال من الأسرة إرسال مبلغ مالي لنقل الجثمان إلى السودان.
الحزن يعم الأسرة: انتشر الخبر المؤلم بين الأهل والأصدقاء، وبدأ البكاء والنحيب في المنزل، وتجمع الناس للعزاء والمواساة.
المفاجأة السعيدة: في الساعة العاشرة مساءً من نفس اليوم، رن الهاتف مرة أخرى، وكانت المفاجأة الكبرى – صداح شخصياً يتصل ليسلم على أهله!
الصدمة والفرحة: اندهش الجميع من سماع صوته، وسألوه في حيرة: “صداح، أنت حي أم ميت؟” فأجابهم: “الحمد لله أنا بخير، ما الذي حدث؟”
الكشف عن الاحتيال
اتضح أن الأمر كان عملية احتيال رخيصة ومؤلمة، حيث استغل المحتال مشاعر الأسرة ومحاولة استغلالهم مالياً في لحظة ضعف وحزن.
رسالة تحذيرية
احذروا من المكالمات المجهولة والمحتالين!
هذه الحادثة تذكرنا بضرورة:
– التأكد من صحة المعلومات قبل تصديقها
– عدم إرسال أموال لأشخاص مجهولين
– التواصل المباشر مع الأقارب للتأكد من سلامتهم
– الحذر من استغلال المشاعر الإنسانية لأغراض الاحتيال
الحمد لله على سلامة صداح، ونسأل الله أن يحمي جميع أبنائنا في الغربة.



