
السودان رزقه كبير. عندنا أرض زراعية واسعة، ومياه، وثروة حيوانية، ومعادن، وغابات، وموارد لو استغليناها صاح، بتغيّر مستقبل البلد كله. المشكلة ما في نقص الموارد، المشكلة في إننا بنبيعها خام، والدول التانية هي البتصنع وتكسب.
لما نصدر السمسم خام، المكسب الأكبر بمشي للمصانع البتعصره وتعبئه وتبيعه بأسعار أعلى. ولما نصدر الذهب خام، أو الصمغ العربي، أو القطن، أو الماشية، بنفقد آلاف الوظائف وفرص الاستثمار والصناعة داخل السودان.
ترس السودان بقول إن موارد البلد لازم تكون أساس نهضة الاقتصاد الوطني. كل ولاية تستحق مصانعها، وكل منطقة إنتاج تستحق مصانع تحول الإنتاج الخام إلى منتجات جاهزة تنافس في الأسواق العالمية.
نحن دايرين نصدر منتجات سودانية، ما مواد خام.
دايرين السمسم يطلع زيت ومنتجات غذائية.
دايرين الفول السوداني يطلع زيوت ومصانع أغذية.
دايرين القطن يتحول إلى غزل وأقمشة وملابس.
دايرين الماشية تتحول إلى لحوم معبأة، وجلود، وصناعات جلدية.
دايرين الذهب يمر بمراحل التصنيع وإضافة القيمة داخل السودان.
كل مصنع جديد يعني فرص عمل للشباب، ودخل أكبر للأسر، وحركة اقتصادية في المدن والقرى، وإيرادات أعلى للدولة، وخبرة صناعية تبني المستقبل.
ترس السودان ما ضد أي شعب ولا ضد أي دولة. ترس السودان مع حق السودانيين في الاستفادة الكاملة من خيرات بلدهم، ومع بناء اقتصاد يعتمد على الإنتاج والصناعة، بدل تصدير الثروة في صورتها الخام.
شعارنا:
“خيرات السودان تبني السودان.”
“التصنيع بداية التنمية.”
“القيمة المضافة حق لكل سوداني.”



