أعربت لجنة حماية الصحفيين عن قلقها إزاء تدهور صحة الصحفي معمر إبراهيم، الذي قالت إنه “يعاني من الجوع تحت الحصار في الفاشر”.وأثارت حالة الصحفي المقيم بمدينة الفاشر قلقًا واسعًا عقب انتشار صور تُظهر الانخفاض الكبير في وزنه بعد عام من حصار مليشيا الدعم السريع للمدينة، في سياق محاولات هذه القوات للسيطرة على العاصمة الأخيرة في إقليم دارفور التي ما تزال تحت سيطرة الجيش السوداني. وقالت المنظمة في بيان لها: “كما هو الحال في غزة، حيث يواجه الصحفيون خطر المجاعة أثناء تغطيتهم للحرب، يعاني الصحفيون في السودان من ظروف لا إنسانية لمجرد قيامهم بعملهم”.وبدوره، شكر معمر إبراهيم لجنة حماية الصحفيين على تضامنها، كما عبّر عن امتنانه لأصدقائه وزملائه الذين ساندوه. وتابع في منشورات على منصات التواصل الاجتماعي: “كونوا على ثقة، أنا بصحة جيدة، ولا يسعني إلا أن أؤكد لكم أن هذه المحنة ستنتهي قريبًا. بعد ذلك، سأتعافى وأرتاح وأكون بصحة جيدة”. وكشفت منظمات محلية ودولية، من بينها الأمم المتحدة ووكالاتها، عن شح واسع في المواد الغذائية بمدينة الفاشر، التي ترزح تحت الحصار منذ أكثر من عام على يد قوات الدعم السريع. وأفادت تقارير بأن المواطنين لجأوا إلى تناول علف الحيوانات “الأمباز” جراء انقطاع الإمدادات عن المدينة.



