اخبار العرب

سوريا … محافظة السويدا تواري الثرى خمسة واربعين شهيدا مكللين بتيجان من الكرامة

في خضم الصراع القائم بين الهجري والجولاني وميليشاتيهما اليوم محافظة السويدا في الجنوب السوري تواري الثرى خمسة واربعين شهيدا مكللين بتيجان من الكرامة وفي أرواحهم الكثير من الخذلان من أولاد البلد الذي يقال إنهم أولاد الشعب الواحد الذي يساند بعضه
لم يعرف هؤلاء الشهداء استبدال مفردة المساندة بالقتل لم يتخيلوا أن الشعب الواحد داخل نفسه يوجد ألف وألف وألف من التفرقة والحقد والخوف والبغض لكنهم أصروا أن يدافعوا بأرواحهم عن ماذا لا أعرف هل هم دافعوا عن أنفسهم أم عن كلمة الهجري أم عن أرض مكتوب عليها أن يقسم كل شبر منها ويرمى في مهب الريح هباء منثورا
بالمقابل رجال الأمن العام استشهدوا على حسب ظنهم دفاعا عن مطلب التقسيم وليس لأنهم اشتاقوا لرائحة الدم التي اعتادوها
بتنا لانملك المقدرة لنفرق بين مصطلحات اعتدنا عليها بداية من قتيل ونهاية بخلاف حول ماهية الشهيد
الجمهورية العربية السورية تصارع ذاتها أمام مرآة مهشمة كيف لأحد أن يصارع ذاته وينتصر ؟
لمن ينتصر وعلى من ينتصر ؟

زر الذهاب إلى الأعلى