
عاشت طالبات داخلية عز الدين بمدينة كوستي فجر اليوم عند الساعة 1:43 دقيقة لحظات مـ ـرعبة لا يمكن وصفها بعد تسـ_ـلل لصين إلى داخل السكن في ظل الظلام الدامس بسبب انقطاع الكهرباء.
وبحسب روايات الطالبات فإن أحد اللصوص كان عـارٍ ومـجرد من الملابس ويحمل سـلاحاً حيث اقتـ ـحما الغرف بطريقة وحشـ_ـية وسط حالة من الهـ ـلع والصراخ وحاولا الاعـ_ـتداء على احدى الطالبات وتمت سـ ـرقة هواتف بعضهن تحت التهـ_ـديد وأمسكا بإحدى الطالبات في مشهد صعب أرعب كل من كان داخل الداخلية.
الطالبات وبرغم الخوف والرعب كانوا شجاعات ووقفوا لحماية زميلتهم والدفاع عن نفسهم حتى غادر اللصـ_ـان المكان بعد ساعات عـ ـصيبة عاشتها الفتيات وسط البكاء والانهيار النفسي.
ما حدث ليس مجرد سـ_ـرقة عابرة بل كارثة إنسانية ورسالة خـ_ـطيرة تستوجب التدخل العاجل من السلطات والجهات المختصة لتأمين داخليات الطالبات، وتوفير الحراسة والإنارة والحماية اللازمة حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي.
أين الأمن؟
أين حماية الطالبات اللاتي تركن أسرهن بحثاً عن التعليم والأمان؟
إلى متى ستظل الداخليات بلا حماية حقيقية؟
نناشد حكومة ولاية النيل الأبيض والشرطة، وإدارة الجامعات والمؤسسات التعليمية، بالتحرك الفوري لحماية سكن الطالبات وتأمينه قبل أن تقع فاجعة أكبر لا قدر الله.
📝 #الإعلامي_جعفر_هاشم



