، وإن لم يتم إحالته لما شهدت البلاد هذه الحرب. وقال أن قيادة القوات المسلحة لم تتوفق في نقل الحرب لدارفور وستدفع ثمن تحالفها مع مرتزقة الحركات المسلحة.
وأكد أن سقوط الفرقة السادسة مشاة (الفاشر) على يد الد عم السريع مسألة وقت ليس إلا. وأشار إلى أن هناك من يستمر في خدع الشعب السوداني بانتصارات زائفة لا حقيقة لها على الأرض.
ويقول إنهم جاهروا بنصح قيادة القوات المسلحة بخصوص تسليم السلطة للشعب في 24 أغسطس 2022م، فتمت إحالتهم للتقاعد بالمعاش وترقية آخرين موالين للحركة الإسلامية. وأضاف أن كل من يخالف توجه الإخوان المسلمين داخل الجيش يتم إبعاده، وإنهم نموذج لمن ضحوا بهم حتى لا يرفضوا عودة نظام المؤتمر الوطني للسلطة.



