
“أقدمت مجموعة من المواطنين على ضبط أحد أفراد القوات النظامية، الذي دأب على ممارسة أعمال السرقة والخطف والترويع بالسلاح (ما يُعرف بظاهرة ‘التسعة طويلة’) بحق الأهالي. وعلى الرغم من البلاغات المتكررة لمركز الشرطة، إلا أنها لم تتمكن من إلقاء القبض عليه نظراً لصفته العسكرية، مما أدى إلى استمرار ممارساته. وأمام هذا الواقع، قرر الأهالي التحرك بأنفسهم، فداهموا منزله وتمكنوا من الإمساك به وهو في حالة رثة (بملابس داخلية وحافي القدمين)، ثم أجبروه على السير في الشوارع، قبل أن يسلموه إلى الجيش تمهيداً لمحاكمته.



