أماني الطويل : الجيش السوداني يقف أمام منعطف تاريخي، حيث يتحمل مسؤولية جسيمة، في إعادة وضع المسار المدني، وضمان استقرار البلاد،
أماني الطويل :
الجيش السوداني يقف أمام منعطف تاريخي، حيث يتحمل مسؤولية جسيمة، في إعادة وضع المسار المدني، وضمان استقرار البلاد، بموجب مقررات ( زيورخ) الرامية لتحقيق السلام،
لذلك شرع الجيش، في استعادة زمام أمره، وتجاوز القيود التي فرضتها عليه، الجماعات الإسلامية، هذا التوجه يلقى استحسانا وتأييدا واسعاً،
على الصعيدين الداخلي والخارجي، وسيواصل الجيش جهوده الحثيثة للتخلص من كل
ومع ذلك الجيش السوداني، يعاني من تركة ثقيلة من التأثيرات السلبية، لجماعة الإخوان المسلمين، مما أدى لتورطه في قضايا تتطلب منه أولوية قصوى، لإعادة هيكلة بنيته الداخلية، واسترداد هيمنة القرار، لقد بات واضحا للجميع، أن استخدم الأسلحة الكيميائية المحرمة، دون علم إدارة الجيش، وتجنيد أطفال المدارس، وتلقينهم أفكاراً متطرفة، تحت رعاية الجماعات الإسلامية، وتوجيه من وزارة التعليم، هي انتهاكات جسيمة لحقوق الطفل، وتقع على عاتق القيادة تصحيح هذه الأوضاع عاجلاً، يتطلب من القائد العام البرهان إبعاد كل عناصر الإخوان من كافة المؤسسات العسكرية،
نأمل أن يقف قادة الثورة السودانية، وقواعدها الصلبة إلى جانب الجيش، في مسيرته نحو تحقيق السلام والاستقرار، وأن يتبنوا موقفاً حازما تجاه تجاوز القيود التي فرضتها الجماعات الإسلامية،
والتي أثرت سلباً على أداء الجيش، لعقود من الزمن، انها لحظة فارقة يتطلب من الجميع العمل المشترك، والمتواصل لبناء سودان أمن ومستقر، ويضمن حقوق جميع أبنائه، ويفتح آفاقاً جديدة للتنمية والازدهار، وبالتأكيد سيتمكن الجيش من تجاوز هذه التحديات، وتحقيق آمال تطلعات الشعب السوداني في السلام والاستقرار،



