المنوعات

ماكينة حفر الدوانكي(الابار) صنعت عام 1900 الولايات المتحدة..متحف سكك حديد السودان…عطبرة .. أم المدائن

هذه الماكينه الاثريه التي تم تصنيعها فى ٣٠ يناير عام ١٩٠٠م و التي شرفت متحف السكه الحديد خلال الاسابيع الماضيه بتوجيه من الباشمهندس عبدالرحمن شريف مدير الادارة العامه للخطوط و الانشاءات بالسكة الحديد و بجهد مقدر من العاملين بادارة الخطوط و الانشاءات ( عمال مصنع البلاط و عمال الدريسه ) والتى سبق ان صادق بنقلها للمتحف المرحوم الباشمهندس
سمل احمد سمل نائب المدير العام للشئون الفنيه في عام ٢٠٠٣م ( عام تأسيس المتحف)
… و حسب التعريف الذى جاء فى اللوحه المتبته علي الماكينه بانها :- Drilling Machine الذي يعنى ماكينة تثقيب او ماكينة حفر… و لعدم وجود مرجع يوضح لنا هل هى ماكينة تثقيب ام ماكينة حفر سبق ان رجحنا اجتهادا منا انها ماكينة تثقيب لان وجودها فى مصنع البلاط بعطبره و التابع للسكه الحديد في نفس المكان الذى يتم فيه جمع الفلنكات الخشبيه و تثقيبها و قطرنتها رجحنا انها استجلبت خصيصا لتثقيب الفلنكات الخشبيه قبل قطرنتها … ولكننا بعد ان نقلناها الى المتحف و الطواف حولها فوجئنا بوجود ديباجه من الحديد مثبته عليها توضح انها صنعت فى امريكا و ليست بريطانيه كما كنا نعتقد … ولمزيد من البحث في هذا الموضوع اتجه ابننا يسري مبارك جمعه مساعد مدير المتحف الى تطبيق.
Chat gpt )
أحد برامج الذكاء الاصطناعي) و هو عباره عن محرك بحث يجيب عن جميع الأسئلة في شتى المجالات تقريبا… و جاءه الرد سريعا بانها ماكينة لحفر الابار … و هنا بدانا نسأل و نبحث عن لماذا استجلبت السكه الحديد هذه الماكينه من الولايات المتحده الامريكيه ؟! وما هي طبيعة الابار التي كانت تقوم السكة الحديد بحفرها ؟! … وفي اتصالى بمديرى الاسبق الاخ الباشمهندس (هاشم محمد احمد) المدير العام رقم ( ١٣ ) لسكك حديد السودان ( المقيم في بريطانيا) و الذى ادار السكة الحديد خلال الفتره ٢٥ أكتوبر ١٩٨٤م الي ١٠ أغسطس ١٩٨٧م و هو مؤرخ كبير و مؤلف كتاب مستقبل سكك حديد السودان الذى سكب فيه خبرته و تجاربه و رؤيته العلميه لما ينبغي ان تكون عليه السكه الحديد و لاهتمامه بالمتحف منذ تاسيسه وما يقوم به من حفظ لتاريخ هذه الهيئه و هو صاحب التقرير الذي نشر مؤخرا قبل اسابيع في مجلة الدراسات السودانيه فى بريطاني باللغه الانجليزيه عن متحف سكك حديد السودان والذي سبق ان اشرنا اليه في الفيس و الواتس من قبل جاءني رده ايضا سريعا من بريطانيا التي يقيم فيها و يؤكد لنا فيه انها (ماكينة حفر) و غالبا استجلبته الادارة البريطانيه انذاك لان آبار الدوانكى فى السكة حديد كان الإنجليز يحفرونها و ينشئونها لسقاية المحطات وتزويد وابورات البخار بالماء فى ذلك الوقت و بالذات فى المحطات البعيدة عن النيل مثل مناطق الغرب التى قد يبلغ العمق فى بعضها إلى ٥٠٠ قدم او اكثر .
لذلك يعتقد الباشمهندس هاشم ان الإنجليز ربما استوردوها لهذا الغرض وربما كان لتفكيرهم فى استكشافات البترول والله اعلم فهم لديهم الخارطة الجيولوجيه للسودان .
كما ان هيئة توفير المياه كانت تستعمل مثل هذه الحفارات لاستخراج المياه….. عليه و بهذه المعلومات الجديده التى وصلتنا من الباشمهندس هاشم محمد احمد و التي تطابقت مع ما جاء من المعلومات الواصله لابننا يسرى مبارك جمعه مساعد مدير المتحف من تطبيق الزكاء الاصطناعي اصبح تعريف هذه الاله الاثريه منذ اليوم الثلاثاء ٢٦ أغسطس ٢٠٢٥م هو :- (((ماكينة بخار حفر ابار الدوانكي و قد خدمت منذ عام 1900م لسقاية محطات السكة الحديد البعيده وتزويد وابورات البخار بالماء))) هذا اذا لم تظهر اى معلومات جديد تنفى ذلك … عليه الشكر اولا لله سبحانه و تعالى الذي هدانا الي حقيقة هذه الماكينه الاثريه قبل ان نقع في خطأ التعريف الذى لن يغفره لنا التاريخ… ومن بعده شكرنا و تقديرنا للباشمهندس هاشم محمد احمد مدير عام سكك حديد السودان في الثمانينات الذى وضع النقاط على الحروف و هو يعتبر مرجعا هاما في تاريخ السكة الحديد . و بالله التوفيق.
(( مصطفي احمد فضل حامد / مؤسس َمتحف سكك حديد السودان بعطبره و المدير المكلف للمتحف .
الثلاثاء ٢٦ اغسطس ٢٠٢٥م )

:

زر الذهاب إلى الأعلى