
فيديو نهب المعلمة بمدرسة الكودة بالثورة، قوبل بإنكار من البلابسة، وانو الفيديو بثته غرف الجنجا قحت، وطبعًا أكتر زول ثبت ليهم السردية بتاعت الفيديو من شهر5 هو الخبير ودهارون، وطوالي الجماعة شالو البوست بتاع تحليله العلمي، وفي صفحات لناشطين مسعرين للحرب وعندهم متابعين كتار وقعوا في فخ الأكذوبة، زي العقيد معاش الحوري والصحفي الضو بلال، وكمية لاحصر لها، وطوالي سهامهم وجهوها للغحاتة وإشاعاتهم وتخويفهم للناس مايرجعوا، طبعًا هم دايرين الناس ترجع، وبالتالي العالم حيصدق نهاية الحرب، وطبعا لها مابعدها في تقديم المساعدات والإعمار واحتمال العالم يتعامل معاهم كحكومة أمر واقع وبعد داك يستمروا في حكمهم (لفرض سيطرتهم السياسية ،المغطاة بالدين) ، طبعًا مريضين جدًا في حتة الاستبداد دي.
بعد الضجيح والإزعاج ده، اتصلت على واحد شغال في مدارس الكودة، وفاجأني برد ماكان متوقع بالنسبة لي، قال لي الفيديو ده كان أول أمس، يوم الأحد، والمباحث قبضت واحد، لأنو المعلمة، تعرفت عليه، في طابور جمع، كم كبير من معتادي الإجرام…
مافي مايمنع الناس ترجع لبلادها ومنازلها، حتى لمن طلعوا ماكان بمحض إرادتهم، مرقوا ،أو فروا من القتل والنهب والبطش وانعدام الخدمات وصعوبة الحصول على الغذاء والعلاج وأهم من ده كله غياب الدولة وتلاشي الأمن.
لغاية حسع الظروف الشردت الشعب ماانتهت وموجودة، بالذات الأمن، ويوميًا بنسمع في سطو المسلحين ونهبهم وقتلهم للأبرياء، بالإضافة للأمراض المنتشرة كحمى ضنك والملاريا وما إلى ذلك…
مسألة إنك تبادر وتكون شجاع وتنهي الحرب، ده ماضعف منك، بالعكس الإيمان بالسلام مرتبط تمامًا بحبك للبلد ورفاهية شعبها.
#لا_للحرب
#جبهة_شعبية – موحدة-لإيقاف – الحرب
#المجد – للسلام



