
عبد الخالق البشير
في داعي للبهدلة دي، وكميل في مدخل أعرق جامعة في العالم في واحد قال ليهو، “عاش أسياس” والهتيفة”جيشون واحد،شعبون واحد لكم أن تتخيلوا” ، ماعارف لكن كلو مايجيبو سيرة أوكسفورد، طوالي بتذكر الإمام الصادق المهدي عليه رحمة الله وهو من المميزين الدرسوا فيها، ودي ذاكرة لمن يرجع بي الزمن لأيام طفولتي.
الزول الاستقبلو في المدخل سوداني ويبدو لي من شكلو “كوز بلبوس” ، ودلف للقاعة وفي كمية من الطلاب ومعظمهم أصولهم آسيوية واستقبلوه بتصفيق وماعارف التصفيق ده بتروكول ولاشيء مفتعل، المهم في أسئلة مالاقين ليها رد، منو الجهة الرتبت لهذا اللقاء، وعلاقة الجامعة شنو؟ والدعوات قدمها منو؟ ، وزي ماعارفين من المدعوين عناصر تتبع لحركة المتأسلمين “الإرهابية” وما موقف إدارة الجامعة من هذا الهرج الذي تم في توزيع الدعوات، وعقب خروج رئيس الوزراء، أو هو مازال في حرم الجامعة الأعرق في العالم؟
تم اعتداء واضح على رئيسة الجالية السودانية السابقة وعلى ضوئه أي. الاعتداء، استدعت الشرطة البريطانية الوفد المرافق لكميل.
ننتظر ونراقب….



