بقلم .. عماد كنانة
النقد كما هو معروف هو تعبير مكتوب أو ينطق من شخص متخصّص لسبر غور الجَيِّد والرديء بالنسبة لعمل ما .
يقوم به شخص من خلال وجهةِ نظره الخاصة به .
حيث يذكر ويحدد في العمل مكامن القوة والضعف .
وفي بعض الاحيان قد يقترح الحلول او بعض منها .
والنقد بإختصار هو التبصير والرؤية التي تكشف لنا محتوى العمل وتوضح الإيجابيات فيه للمحافظة عليها . والسلبيات لمعالجتها .
وفي الغالب الأعم يظهر النقد في السلبيات اكثر منها في الإيجابيات .
وقد يثير الكثير من اللقط بل قد لا يتقبله الذي وجه إليه النقد وقد يذهب إلى ان يعتبره قصد او ترصد لأقراض شخصسة .
كما حدث معي من قبل مجلس ادارة إتحاد المهن الموسيقية بحرماني ومصادرة حقي في المشاركة مع الزملاء في برنامج ذكرى من رحلوا من الفنانين الرواد بحجة اني قد اسأت يوما ما للاتحاد من على صفحتي الشخصية بالفيسبوك على الرغم من انى احمل عضويته منذ العام ٢٠٠٧ م
نعم انا من قبل تحدثت عن الاتحاد وسأتحدث متى ما رأيت من وجهة نظري شيئ يحتاج للحديث فيه .
انا إنتقدت الإتحاد في أداءه فقط . حيث طالبتهم بترقية ورفعة العمل داخل اروقته بعمل حراك ثقافي غنائي موسيقي كبير يرفع من القيمة المجتمعية ويدر دخلا ماديا ثابتا لأعضاءه يكفيهم شر العوز والحوجة . بدلا من ان ينصبوا لافتة كبيرة يرحبون فيها بالجن جو يدي حميدt من بعد ان دفع من مال الحرام ما دفع .
إنتقدته رأفة لما وصل إليه الحال آنذاك .
إنتقدته لأن البعض من اعضائه طالته الحاجة . وبذلك اصبحت سيرته تلوكها الألسن في اتفه المجالس وارخصها تارة بالتهكم والتندر وتارة بالشماته .
فالاسلوب والسلوك الذي مورس تجاهي لا يشبه الإتحاد كمؤسسة . اللهم إلا إذا تحول لضيعة تتحكم فيها شلة تفتح الباب لمن يطبل لهم وتقفله في وجه كل من ينطق بالحق .
وحتى الطريقة التي تم ابعادي بها طريقة غير كريمة .
انا من الناس الصنضدوا في امدرمان . وعندما طرحوا الفكرة وجيت . كان عددنا بسيط جدا . وكانوا محتاجين للناس لذلك لم يقولوا لي شيئا . وظللت لثلاثة اسابيع مواظبا على الحضور . وعندما بدأ الناس في الحضور رفعوا لي عقيرتهم وظهر استهدافي وظهر ما يضمرون .
وهم اصلا مبيتين النية .
لكن عايز اقول ليهم لمن دامت؟ وهى حفلة وبتنتهي .
والزيي انا بيستفيدوا منو ما بعادوه .
وانا عيني ملااااانة ما بتأثر بالحركات الصبيانية دي .
من الاول كان تمتلكوا الشجاعة وتقولوا لي ياخي انت مجلس الادارة متخذ منك موقف من خلال ما نشرت من قبل على الميديا .
كده كان بتحافظوا على العلاقة البيني وبينكم والقيمة الأنا خاتيها ليكم .
وللمعلومية.
انا بجي الاتحاد ده وما بقيف وسأظل اكتب وانصح واقووم واعمل على توعية الاخوة الاعضاء . وسأترشح في اقرب إنتخابات حتى ولو انال صوتا واحدا وسأواصل حتى اصل مركز القيادة . وبإذن الله عندها لكل حدث حديث .
سترون إتحادا آخر .
وحتى ذلكم الحين سأواصل مشواري كما ينبقي .
نواصل



