الأعمدة

جاهورى وتسكين اللحظة

مبارك حتة يكتب
جاهورى وتسكين اللحظة
بصمة عين لاتخطى الهدف تتجول فى المكان تنقل حراك الحياة ولغة الشارع وما فيه من ثراء .
سكون الصورة وتنوع بصرى يجعلنا فى قلب شوف الحدث بتفاصيل اللحظة

#image_title

#image_title
.
هكذا كانت عدسة المصور الراحل المقيم عبدالرحمن مدنى الشهير بلقب جاهورى.
عرف مدنى جاهوري منذ بداياته الإعلامية بصحيفة الايام فى حقبة عشرينيات القرن الماضى كخطاط تجسد أنامله الحروف لتكون كلمات لمانشيت عنوان الصفحة الأولى .
لكن شغفه وولعه بالتصوير جعله بعدها ينتقل لقسم التصوير بذات الصحيفة لتزين صوره صدر الصفحات الأولى أيضا .
من عهد التصوير بالفيلم إلى عهد الديجيتال كان جاهورى حاضر يبتكر وينمى الموهبة يواكب التغنية .
له عين حساسة وبصمة اصبع تضغط على الشتر (زر التصوير ) لتسكن اللحظة وتخرج صورة تبقى من ذاكرة التاريخ .
الراحل جاهورى نقل ووثق لكثير من المشاهد البصرية عبر الكاميرا .
وتبقى صورة الراحل الفنان مصطفى سيد احمد واحدة من الايقونات التى رسمها بضؤ العدسة . لم تتكرر تلك الصورة بذات الكيفية
جاهورى قبل الرحيل قال إن اخر صورة أعجبته بعد صورة مصطفى هى للمصور الزميل محمد يوسف الفتيابى فى لحظة التقاطة حاسمة عندما كان يقيم مفتوحة للمصورين على شواطئ النيل الابيض بالكلاكلة القبة . فكانت هذه اللقطة كلاكيت اخير لبصمة الراحل جاهورى .

زر الذهاب إلى الأعلى