
أشارت تقارير عدة إلى وصول شحنة من الأسلحة، يعتقد أنها ذات طبيعة كيميائية، إلى مدينة بورتسودان قادمة من الهند عبر ميناء جدة. وإذا صحت هذه المعلومات، فإنها تثير جملة من التساؤلات المهمة التي تستدعي التحقق والتقصي، من بينها:
ما طبيعة علاقة السلطات السعودية بالسلاح الكيميائي الذي يُتهم الجيش باستخدامه؟
وما حقيقة ما يُتداول بشأن وصول شحنة يُشتبه في احتوائها على مواد أو أسلحة كيميائية من الهند إلى ميناء جدة، قبل انتقالها إلى بورتسودان؟
وهل دخلت هذه الشحنة الأراضي أو المياه الإقليمية السعودية، أو خضعت لإجراءات تفتيش أو تخليص أو عبور عبر ميناء جدة؟
وهل كانت السلطات السعودية على علم بطبيعة الشحنة ومحتوياتها الفعلية؟ وإذا كانت على علم، فما الأساس القانوني الذي سمح بمرورها؟
وهل أجرت السلطات السعودية تفتيشًا للشحنة أو تحققت من محتوياتها قبل السماح بمرورها؟ وهل توجد سجلات رسمية تثبت ذلك؟
والأهم: هل كان مرور هذه الشحنة عبر ميناء جدة مجرد عملية عبور تجارية عادية، أم أن السلطات السعودية كانت تعلم بطبيعة حمولتها وبوجهتها النهائية إلى بورتسودان؟



