المنوعات

مفاجأة.. طيار فلاي دبي يشكك في رواية السباك الإسرائيلي.. أنا من أنقذت الطائرة

شكك الكابتن سميت ماتشار، قائد رحلة طيران فلاي دبي التي تعرضت لمحاولة اختطاف الشهر الماضي، في الرواية التي أدلى بها السباك الإسرائيلي يانيف هايون حول دوره في السيطرة على مساعد الطيار وهبوط الطائرة.
وقال الكابتن ماتشار إنه لا يعلم شيئاً عن قصة السباك التي روج لها هايون، مؤكدا أن كل طاقته خلال تلك اللحظات الحرجة كانت منصرفة بالكامل نحو حماية حياته ومنع تحطم الطائرة التي كان على متنها 172 راكبا.
وتعود وقائع الحادث إلى يوم 30 سبتمبر، عندما هوت طائرة بوينغ 737 متجهة من الإمارات إلى تل أبيب أكثر من 14 ألف قدم في أقل من 30 ثانية، إثر تعرض الكابتن لهجوم مفاجئ من مساعد الطيار العماني همام الحمامي البالغ من العمر 29 عاما، والذي كال له ضربات متكررة بفأس داخل قمرة القيادة في محاولة إسقاطها.
رغم إصاباته البالغة، تمكن الكابتن الهندي من فتح باب القمرة ليتمكن الركاب من اقتحامها والسيطرة على المهاجم أثناء الهبوط الحاد، ليحظى بإشادات دولية واسعة باعتباره البطل الذي منع كارثة محققة.
وفي المقابل، كان السباك الإسرائيلي يانيف هايون قد زعم أمام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه اقتحم قمرة القيادة وأخضع المهاجم بخنقه وسحبه للخارج، مضيفاً أنه تعلم قيادة الطائرات من متابعة برنامج التحقيقات الجوية الوثائقي.
لكن الكابتن ماتشار، الذي كان يتحدث من سريره بأحد مستشفيات أبوظبي ورأسه وذراعه مضمدتان، أبدى تعجبه من تلك الادعاءات قائلا إنه لا يريد الخوض في التكهنات، لكن كل ما يذكره هو صراعه من أجل البقاء وعدم الاستسلام، مشيرا إلى أن مسؤولي الطاقم أكدوا لاحقا أن الكابتن هو من كان يمسك بزمام القيادة.
واستعاد الكابتن تفاصيل اللحظات الأولى للهجوم، موضحا أنه ظن في البداية أن عطلا هيكليا أصاب الطائرة قبل أن يكتشف أنه يتعرض للاعتداء من مساعده، فسارع إلى فك حزام الأمان وتصدى للضربات المتتالية التي استهدفت رأسه مستخدماً ذراعيه لحماية نفسه، قبل أن ينجح في فتح الباب لطلب النجدة.
وأعلن النائب العام في الإمارات في وقت سابق أن مساعد الطيار العماني كان ينوي تنفيذ هجوم انتحاري بتحطيم الطائرة في محطة الوصول بمطار بن غوريون ، حيث جرى توقيفه ونقله إلى السلطات المختصة لاستكمال التحقيقات في تهم تتعلق بالإرهاب.

زر الذهاب إلى الأعلى