في تعليق سياسي لافت، دافع حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، المنضوي ضمن سلطة بورتسودان، عن رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم بعد قرار وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات عليه، معتبراً أن القرار “لا يعكس حقيقة الدور” الذي لعبه الأخير في الأزمة السودانية.
وقال مناوي في منشور على صفحته بـ”فيسبوك” إن جبريل بذل جهوداً متواصلة لمنع اندلاع الحرب، واتسم موقفه بالحياد والدعوة للحوار، مؤكداً أنه تابع القرار الأمريكي “كغيره من المواطنين” بدهشة.
وأوضح أن جبريل ظل على مدى تسعة أشهر متابعاً لتطورات الأزمة من موقع الحياد، دون انخراط عسكري، مكتفياً بالدعوة إلى التفاوض. وأضاف أن مشاركته في القتال جاءت لاحقاً “مضطراً”، بعد ما وصفه بـ”سلوك قوات الدعم السريع” الذي اعتبره بلغ مستوى جرائم الحرب والإبادة الجماعية.
وأشار مناوي إلى أن الانخراط في القتال كان بالنسبة لجبريل “خيار بقاء” في مواجهة ما وصفه بـ”العبودية الأبدية” أو “الخنوع للتطهير العرقي”، مؤكداً أن كلا الخيارين لا يُحتمل.
وفي ختام تصريحاته، دعا مناوي الإدارة الأمريكية إلى إعادة النظر في موقفها، مطالباً بالتحقق من المعلومات قبل إصدار قرارات عقابية، والابتعاد عن ما وصفه بـ”الشائعات والخصومات السياسية” التي قد تؤثر على التقييمات الدولية، مشدداً على أن بعض هذه القرارات تُبنى على عداوات شخصية لا تعكس الواقع الميداني أو الدور الحقيقي لجبريل في الأزمة



