
حذّر المكتب القيادي لمجتمع اللاجئين السودانيين في معسكر كيرياندونغو بأوغندا من الدعوات الموجهة للاجئين بالعودة إلى السودان خارج الأطر الرسمية، مؤكداً أن الوضع الإنساني في أوغندا ما يزال صعباً، فيما تزداد الأوضاع داخل السودان تعقيداً، بما يستدعي تدخلات عاجلة من الجهات المعنية.
وأوضح المكتب، في بيان صدر السبت، أنه عقد سلسلة اجتماعات مع المجلس الاستشاري للتقصي حول طبيعة هذه الدعوات ودور المنظمات الدولية، مذكراً بأن العودة الطوعية حق مكفول دولياً، لكنها مشروطة بتحقق السلام وتوافر الأمن.
وكانت السفارة السودانية في كمبالا قد دعت اللاجئين الراغبين في العودة إلى تسجيل أسمائهم، وأطلقت منصة إلكترونية لهذا الغرض. لكن المكتب أشار إلى أنه أجرى اتصالات مع ممثلي الحكومة الأوغندية (OPM)، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، والمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، والمجلس النرويجي لشؤون اللاجئين (NRC)، حيث أكدوا جميعاً أنهم لم يتلقوا أي تنوير رسمي بشأن العودة الطوعية، مشددين على أن أولويتهم تظل تلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين.
وبيّن البيان أن هذه المؤسسات أوضحت أن الحالات الفردية التي ترغب في العودة يمكنها إغلاق ملفاتها لدى المفوضية والعودة بشكل شخصي، دون أن يعني ذلك فتح برنامج منظم للعودة.
كما شدد المكتب على أن التسجيل للعودة يجب أن يتم حصرياً عبر المنصة الرسمية التي حددتها لجنة العودة الطوعية في كمبالا، محذراً من أي محاولات غير رسمية لحصر أو تسجيل أسماء اللاجئين، لما قد يعرّض أصحابها للمساءلة القانونية.
وأكد البيان أنه لا توجد أي منظمة دولية أو إنسانية أعلنت فتح باب العودة الطوعية، مشيراً إلى أن دور اللجنة يقتصر فقط على تسهيل عودة من انقطعت بهم السبل ويرغبون في العودة الذاتية دون تعويضات.
وجدد المكتب القيادي التزامه بحماية حقوق اللاجئين ودعمه لحقهم في العودة عندما تتوفر الظروف الملائمة.



