الأعمدة

نادي سينغيدا التنزاني الذي اقصي هلال السودان وفاز ببطولة سيكافا في اولي مشاركاته

نادي سينغيدا تاسس عام 2016 ولم يسبق له الفوز ببطولة دوري بلاده

#image_title

تقرير : احمد الامين بخيت
لحظات التتويج لسينغيدا بكأس وسط وشرق أفريقيا (سيكافا) للمرة الأولى في تاريخه ومن مشاركته الأولى في البطولة
فريق سينغيدا الذي اقصي الهلال السوداني تاسس عام ٢٠١٦ ولم يحقق لقب الدوري التنزاني ولم يشارك في أي بطوله من تأسيسه سوي سيكافا في هذا العام
اعلام الهلال بائع الاحلام غير الواقعية كان قد نسج خيوط وردية قبل المباراة الفاصلة واكد لجماهيره ان الكأس قاب قوسين او ادني من خزائن النادي
نتيجة المباراة التي آلت لمصلحة الفريق التنزاني الوليد وكفلت له الفوز بالكاس اكدت علي حقيقة ان اعلام الهلال يعتبر العقبة الكؤود امام اي سانحة قد تلوح له يوما في احراز اي بطولة قارية ومالم يتم تدجين هذا الاعلام وترويضه بصورة مهنية اكثر احترافية فان الصفر الدولي ستتسع رقعته ليصبح صفرين علي الشمال
مشكلة نادي الهلال السوداني الكبري والتي اقعدت مسيرته هي الاستعانة بادارات متخلفة كرويا بالف سنة ضوئية وغير مؤهلة لادارة نادي يسعي لاحراز بطولة
كرة القدم منجم ذهب يدر الملايين وفكرة الاستعانة بالاثرياء لادارة هذا المنشط رغم فشلها الذريع فان بعض من قبيلة الاعلام الهلالي مازالت تغالط هذا الواقع نتيجة لتدني الوعي بمفهوم كرة القدم الاحترافية كنتاج طبيعي للانكفأ الداخلي ونتيجة لتكوينهم الذي لايتعدي حدود معلومات المشجع العاطفي المتعصب
التغيير يبدأ بالبحث عن ادارات محترفة يمكنها تحويل النادي الي مؤسسة قادرة علي تحويل اسم نادي الهلال الي رمز اقتصادي يدر الملايين ولايعتمد علي جيوب الاثرياء الباحثين عن الشهرة والمكانة الاجتماعية علي حساب كيان كبير
هذه الادارات الفاشلة استطاعت تحقيق الكثير من المكاسب المادية والمعنوية علي حساب اندية القمة السودانية بلااستثناء
الغريب في الامر ان ادارات اندية القمة جربت المجرب وهي تقصي في كل عام عددا من المدربين الاكفأ دون تحقيق نتائج متجاوزة الخلل الرئيسي الذي يكمن في إستمراريتهم
رجاء .. استقيل ياثقيل ودع الفرصة لاصحاب العقول الرياضية المحترفة والمؤطرة اكاديميا

زر الذهاب إلى الأعلى