
انطلقت صباح اليوم الاثنين بمحلية تندلتي فعاليات الحملة القومية للاستجابة لوباء شلل الأطفال، والتي تستمر أربعة أيام، وتستهدف تطعيم 48,619 طفلاً وطفلة من عمر يوم وحتى أقل من خمس سنوات، بمشاركة الجهات الصحية المختصة والكوادر الميدانية والفعاليات المجتمعية.

وأكد المدير التنفيذي لمحلية تندلتي، الأستاذ الزين المهدي، أهمية إنجاح الحملة وتسخير الإمكانات المتاحة، بالتنسيق مع الجهات الصحية والقيادات المجتمعية، لضمان وصول فرق التطعيم إلى جميع المناطق المستهدفة. وأشار إلى أن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الأجهزة التنفيذية والقطاع الصحي والمجتمع، داعياً الأسر إلى الاستجابة لفرق التطعيم.
من جانبه، شدد مدير إدارة الخدمات الصحية بالمحلية، الأستاذ الجيلي رمضان، على أهمية التنسيق بين المؤسسات الصحية والفرق الميدانية، ومتابعة سير العمل ومعالجة التحديات التي قد تواجه التنفيذ، بما يضمن تقديم خدمات التطعيم وفق المعايير والإرشادات الصحية المعتمدة.
وأوضحت مديرة التحصين الموسع بالمحلية، الأستاذة مشارق النور، أن الحملة تأتي ضمن التدخلات الصحية الرامية إلى مواجهة خطر شلل الأطفال، مبينة أن الفرق ستعمل وفق استراتيجية من منزل إلى منزل للوصول إلى الأطفال المستهدفين، مع تكثيف الإشراف والمتابعة الميدانية لضمان جودة الأداء ورفع التغطية بالتطعيم.
ودعت النور الأسر إلى التعاون مع الفرق الصحية والحرص على تطعيم أطفالها، مؤكدة أن التطعيم يمثل خط دفاع أساسياً للوقاية من شلل الأطفال والحد من مخاطر انتشاره.
وفي السياق، أكدت مديرة إدارة تعزيز الصحة بالمحلية، الأستاذة آمنة، أهمية التوعية المجتمعية في إنجاح الحملة، مشيرة إلى أن الجهود التوعوية تستهدف رفع الوعي بأهمية التطعيم وتصحيح المفاهيم الخاطئة وتعزيز ثقة المواطنين في اللقاحات والخدمات الصحية.
وأضافت أن برامج التوعية ستشمل الرسائل الصحية والأنشطة المجتمعية، بمشاركة القيادات الأهلية والدينية والمؤثرين في المجتمع، لحث الأسر على التعاون مع فرق التطعيم وضمان وصول الرسائل الصحية إلى مختلف المناطق.
وتأتي الحملة في إطار الجهود الرامية إلى حماية الأطفال من شلل الأطفال، وتعزيز الوقاية الصحية بمحلية تندلتي، من خلال تكامل أدوار الأجهزة التنفيذية والمؤسسات الصحية والمجتمع، والعمل على الوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين خلال فترة الحملة.



