الأخبار

معهد جيتستون الأميركي: الحركة الإسلامية تسيطر على الجيش السوداني.. والولايات المتحدة مطالبة بتصنيفها إرهابية

أفاد تقرير معهد جيتستون الأميركي، بأن الوقت قد حان للولايات المتحدة لتصنيف الحركة الإسلامية في السودان كمنظمة إرهابية، بعد أن سبق وصنّفت فروعًا من جماعة الإخوان المسلمين إرهابية في دول أخرى.
وأوضح التقرير، أن جماعة الإخوان ليست مجرد قوة سياسية، بل استعادت نفوذها داخل مؤسسات الدولة السودانية بعد سنوات من حكمها السابق، لا سيما داخل الجيش السوداني تحت قيادة عبد الفتاح البرهان، الذي يُستغل لتعزيز مصالح الجماعة والسيطرة على البلاد.
وحذر من أن النفوذ الراسخ للإخوان داخل الجيش السوداني، بالإضافة إلى الهيمنة على الحكم والمؤسسات العسكرية والموارد الاستراتيجية، قد يُتيح لهم السيطرة على شمال شرق إفريقيا وممر البحر الأحمر، مما يهدد طرق التجارة العالمية ويشجع المنظمات الجهادية في المنطقة.
وأكد معهد جيتستون الأميركي، أن عناصر مسلحة مرتبطة بالحركة الإسلامية، مثل كتيبة «البراء بن مالك»، والتي خضعت لعقوبات من وزارة الخزانة الأمريكية في أواخر 2025، متهمة بأنها أذرع مرتبطة بأطراف إقليمية مثل إيران، وتساهم في تمكين قوى متطرفة داخل العمليات العسكرية في السودان.
ولفت إلى أن هذه المخاوف تتفاقم بسبب الاتهامات باستخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية خلال الصراع، حيث أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في 22 مايو 2025، أن الحكومة السودانية الموالية للجيش استخدمت أسلحة كيميائية عام 2024.
وشدد التقرير على أن استمرار هيمنة عناصر الإخوان داخل الجيش والمؤسسات الحكومية يُفاقم الحرب ويعرّض المجتمعات المحلية، خاصة الأقليات، للمزيد من العنف والانتهاكات، في ظل أزمة إنسانية واسعة تشمل نزوح ملايين الأشخاص وسقوط مئات آلاف القتلى والجرحى. وأوضح أن تصنيف الحركة رسميًا كمنظمة إرهابية يمكن أن يكون خطوة جوهرية لوقف هذه الدوامة.
واختتم بالتأكيد على ضرورة أن تصنّف الولايات المتحدة فرع جماعة الإخوان المسلمين في السودان كمنظمة إرهابية، معتبرًا هذه الخطوة ليست مهمة من الناحية الاستراتيجية فقط، بل ضرورية لحماية الاستقرار الإقليمي والأمن الأمريكي والعالمي.

زر الذهاب إلى الأعلى