

وجدي كامل
ليس لأنها إحدى طالباتي الخريجات من قسم الإعلام بكلية الآداب – جامعة الخرطوم – في العشرية الأولى، بل لأنها مهنية أثبتت جدارتها وتميزها بشهادة الجميع.
مهمتها كانت شاقة مع إدارات وسلطات الإعلام الشمولي، الذي يتطلب مراسلين يجيدون المشي على الحبال وينتصرون للمبادئ وقواعد المهنة.
طالها الإيقاف من قبل، وإغلاق المكتب الذي كانت تديره، ولكنها تمكنت – رغم كل ذلك – من النجاة من عقوباتهم.
وهذه المرة، أوقفتها إدارة وجهات أمنية أشد شراسة وجهلاً بحقوق الإعلاميين المراسلين، لا لشيء جنته أو اقترفته سوى أنها أتت على ذكر سيرة ممنوعة لديهم، وكشفت المستور والمسكوت عنه في عناوين موضوعاتها، رغم أن التقرير – في رأيي – لم يذهب في الكشف عن كثيرٍ مثير، أو يأت بجديد يُذكر.
كامل تضامني معكِ يا لينا، وشجبي لما لحق بمكتبك من إجراءات تعسفية.



