الأعمدة

الجامعة العربية : الظروف غير مواتية لمناقشة تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك !

#image_title

#image_title

اشرف مصطفي الهندي
ومنذ متى وكانت الظروف مواتية ؟!
إننا إذا انتظرنا لأن تكون مواتية
فلربما طال انتظارنا حتى يوم القيامة !
وعمر الظروف ما هتكون مواتية ،
وللعلم ، الطلب المصري القديم والذي تجدده الأحداث ، ، لمصلحة الدول العربية والإسلامية كلها في مواجهة الخطر الوجودي الكبير اللي بيواجهوه من بعد ١١ سبتمبر 2001 مش من النهاردة ، كما يؤكد المحلل السياسي محمد صلاح
ولو راجعت الفترة دي كلها هتلاقي في ليستة للدول كل فترة يتنصب سيرك على دولة منهم لاسباب مختلفة ، وكل الاسباب دي ما هي إلا سبب لهدم الدولة وحرمانها من امتلاك اي اسباب للقوة ، مش لتطبيق القانون ، (معاذ الله) بدليل ان كل الدول اللي دخلت المعصرة من ٢٠٠١ لحد النهاردة لم تخرج منها بعد!
*افغانستان ، العراق ، لبنان ، سوريا ، اليمن ، ليبيا ، ولسه الباقة شغالة ، ولسه الإنكار مستمر رغم ان الأمور اصبحت واضحة زي الشمس ، لا تحتمل التوضيح أو التفسير!
مع استمرار الاعتداءات الوحشية على فلسطين في غزة والقطاع
والآن يتمد الاعتداء الى قطر ..
فهل هناك (ظروف مواتية) أسوأ من ذلك ؟!
ولأن لهجة الأعداء وتصرفاتهم أصبحت أكثر وضوحا حد الوقاحة ، فبقت الأمور واضحة
ولذلك نجد ان باكستان و تركيا مرحبين اكتر من باقي الدول العربية اللي اتفاجئوا (فجأة) انهم ممكن يتضربوا عادي جداً ، ولاسباب تافهة جداً كمان ، ده لان باكستان و تركيا دول عندها جيوش وفاهمة يعني ايه امن قومي وموازين قوى وقدرات ردع وامكانات حرب !
وبنفس المنظور ، استقرت مصر في نظرتها للمستقبل على الاعتماد على نفسها وعدم انتظار اي تحالف
فمعادلتها للأمن القومي ذاتية وقائمة على القدرات الوطنية ، علشان كده لا يمكن مصر تكون في الليستة دي يوماً ما ، ومش هتلاقوها في يوم من الأيام واقفة في الطابور ده ،
هم جربوا وعرفوا كده خلاص ، اما اللي واقفين في الطابور ومنتظرين دورهم في الليستة ، مع نفسهم بقى ، وهم بالطبع أحرار
والانسان حيث يضع نفسه
وكذلك الدول !

زر الذهاب إلى الأعلى