رحّب الاجتماع الوزاري الذي نظّمه الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة بشأن السودان، على هامش الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ببيان المجموعة الرباعية الداعي إلى إنهاء الصراع. وأكد المجتمعون رفضهم القاطع لإنشاء هياكل حكم موازية، مشددين على ضرورة تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بمدينة الفاشر.
شارك في الاجتماع وزراء خارجية وممثلون عن 25 دولة وجهة، من بينها: كندا، تشاد، مصر، السعودية، قطر، الإمارات، الولايات المتحدة، الأمم المتحدة، جامعة الدول العربية، وإيقاد. وناقش المشاركون سبل تنسيق الجهود لخفض التصعيد في السودان وحماية المدنيين، استنادًا إلى مؤتمري باريس (أبريل 2024) ولندن (أبريل 2025).
أبرز ما جاء في البيان:
- خارطة طريق: هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، تليها عملية وقف إطلاق النار، ثم عملية سياسية لمدة 9 أشهر وصولًا إلى انتقال مدني.
- رفض التدخلات الأجنبية: إدانة شديدة لأي دعم عسكري أو مالي للأطراف المتحاربة، مع دعوة للالتزام بقرارات مجلس الأمن.
- التأكيد على السيادة السودانية: الشعب السوداني وحده من يقرر مستقبله عبر عملية انتقالية شاملة وشفافة.
- الأوضاع الإنسانية: دعوة لفتح الممرات وتأمين وصول المساعدات، والترحيب بتمديد فتح معبر أدري حتى ديسمبر 2025.
- المساءلة الدولية: دعم عمل بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات.
كما شدد المشاركون على دعم جهود الاتحاد الأفريقي وإيقاد لتوحيد التحركات الدولية، والدفع نحو مفاوضات مباشرة بين الأطراف السودانية، وصولًا إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وأكدت مداخلات كل من سكرتير إيقاد ووزير الخارجية المصري أن السلام في السودان يجب أن يقوده السودانيون أنفسهم، بعيدًا عن التدخلات الخارجية، وبما يضمن وحدة البلاد وانتقالها إلى حكم مدني مستقر.



