قدّم أتلتيكو مدريد عرضًا استثنائيًا على ملعب “واندا متروبوليتانو” عندما قلب الطاولة على غريمه ريال مدريد بفوز عريض 5-2، في قمة الجولة من الدوري الإسباني، ليضع حدًا للبداية المثالية للمدرب تشابي ألونسو مع “الميرينغي”.
أتلتيكو بدأ اللقاء بقوة، حيث افتتح روبن لو نورمان التسجيل برأسية رائعة في الدقيقة 14. لكن ريال عاد سريعًا عبر كيليان مبابي الذي أنهى تمريرة ساحرة من أردا غولر، قبل أن يضيف الأخير بنفسه هدف التقدم للضيوف بتسديدة نصف طائرة عقب مجهود مميز من فينيسيوس جونيور. ورغم إلغاء هدف لكليمو لونغليه بداعي لمسة اليد، أدرك ألكسندر سورلوث التعادل في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول برأسية متقنة.
في الشوط الثاني، خطف جوليان ألفاريز الأضواء بعدما سجل هدفين في 12 دقيقة، الأول من ركلة جزاء احتُسبت بعد تدخل متهور من غولر، والثاني من ركلة حرة مباشرة أودعها ببراعة في شباك تيبو كورتوا. وفي الوقت بدل الضائع، أجهز أنطوان غريزمان على آمال الريال بهدف خامس في هجمة مرتدة سريعة، ليشعل احتفالات صاخبة في مدرجات المتروبوليتانو.
إحصائيًا، أتلتيكو استحق الفوز بعدما تفوق في مؤشرات الجودة الهجومية (2.31 xG مقابل 0.58 لريال) وفي عدد التسديدات (13 مقابل 6). وبأهدافه، أصبح ألفاريز ثاني لاعب فقط في تاريخ أتلتيكو هذا القرن يسجل من ركلة جزاء ومن كرة ثابتة مباشرة في مباراة واحدة بالدوري، بعد لويس سواريز عام 2021 أمام قادش.
الخسارة حرمت ألونسو من معادلة إنجاز فانديرلاي لوكسمبورغو الذي حقق سبعة انتصارات متتالية مع ريال في بداياته عام 2005، فيما تنفس دييغو سيميوني الصعداء بأداء هو الأبرز لفريقه هذا الموسم



