الأعمدة

حاجه غريبه وناس أغرب

بقلم أزهار عبد الكريم

العالم كله عاوز مصر تحارب علشان مليون فلسطيني إسرائيل بدك فيهم وسايبين العدو الحقيقي وهو الكيان الإسرائيلي الذى يقوم بالاباده والتشريد والتهجير القسري .

والاكثر غرابه باقى الشعب الفلسطيني الذى يعيش فى باقى أجزاء فلسطين وينعمون بالحمايه الإسرائيلية ويعملون معهم ويساعدونهم فى قتل اخواتهم الفلسطيني .

وحدث ولا حرج عن الفلسطينيين اللذين يحملون الجنسية الإسرائيلية وغيرهم من الفلسطينيين اللذين يعدون من أغنياء القوم ويعيشون خارج فلسطين ويقومون بالتبرع لسوريا والشعب السوري

لا أحد يذكرهم ولا يتتطرق إلى توجيه كلمه لهم بأن الأولي بهم مساعده إخوانهم الفلسطيني الضعفاء فى قطاع غزة وإرسال مساعدات لهم ، ولكنهم اكتفوا بمساعدة الكيان الإسرائيلي وكل ما يربطهم بفلسطين هو الكوفيه والعلم الفلسطيني وبكده يكونوا قاموا بمساعدتهم لأخذ الصورة لا اكثر

هؤلاء قوماً خانوا أنفسهم ووطنهم وخذلوا باقي الشعب الفلسطيني الصامد المرابط على أرضه .

ولنا فى الشعب السورى عبره وعظه من الندالة ونكران الجميل وكل المعانى المجردة من الأخلاق والقيم

فبعد استضافة مصر للشعب السورى الذليل الذى لم يجد مكان فى العالم يحتويه ويقدم لهم المساعدة إلا الشعب المصري وما قام به رئيس مصر الرئيس عبد الفتاح السيسي من
مساعدات وتسهيلات للعيش داخل مصر لمده 15 عام إلى الآن ، ولم نجد من الشعب السوري ورئيس الشعب السوري الجولاني
غير نكران الجميل والندالة فى أوضح صورها .

مصر قامت بمساندة القضية الفلسطينية بكل ما أوتيت من قوة وبكل الطرق الدبلوماسية والسياسية من أجل إدخال المساعدات ووقف الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني كما أعلن الرئيس أكثر من مرة عدم موافقته على تهجير الشعب الفلسطيني وأوضح أنه لن يشترك فى ظلم أهل غزة .

وأن كان العالم له ضمير وقادر على قول الحق فليشهد أن مصر ورئيس مصر عبد الفتاح السيسي هو أول من طالب بوقف إطلاق النار وحل الدولتين على حدود 67 وعدم تهجير الفلسطينيين من أراضيهم
و أوضح أن الاستقرار لن يتم فى منطقة الشرق الأوسط
إلا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ..

لذلك جيش مصر العظيم للدفاع فقط عن شعب مصر ومقدرات مصر والشعب المصري
فدماء أبناءنا من القوات المسلحة المصرية غالية جداً ولا تقدر بثمن .
فنحن مصريين ولا ندافع إلا عن أرضنا مصر فقط

حفظ الله مصر وقائدها وشعبها وشرطتها وجهاز المخابرات المصرى وجيشها العظيم 🇪🇬

زر الذهاب إلى الأعلى