تجدر إلاشارة إلى أن دكتورة ميناس تشكل حالة إنسانية خاصة بالنهود وقامت بجهود جبارة يشهد بها كل أهالي المنطقة.
بالضرورة فإن المنطقة تقع تحت قبضة الدعم السريع فإن مسالة التفاهمات والتنسيق مع السلطة القائمة علي ألارض لتقديم الخدمات للاهالي ليست جريمة بل ضرورة فرضتها الظروف الراهنة.



