بدأ أشخاص عقلاء من الطائفة الدرزية يجترون الماضي حتى وصلوا لأديب الشيشكلي الذي حد الآن يتم ذكره في جوفياتهم الشعبية(يا الشيشكلي وش علقك مع الدروز) بناء على قرار منه من تهجيرهم وإقصائهم حاله معهم حال الحكومة المؤقتة حتى قام باغتياله نواف غزالة في البرازيل
الإسلام يهاجم الطائفة الدرزية ويقوم بإقصائها لأنه يعلم تماما أنه من غير الممكن وصول الدرزي إلى الآن إلى سدة الإسلام ولاعتبارات مذهبية لايستطيع الاسلام تقبله في حين أن صلاة الجنازة عند الطائفة الدرزية لاتختلف عن صلاة الجنازة عند الإسلام والدروز يحتفلون بالأعياد الدينية الإسلامية لم يحتكروا يوما عيدا لأنفسهم
أما وجهة نظر بعض الدروز من المطالبة بالطلاق الدرزي هناك حجر عثرةفي الخطاب الذي ألقي في ساحة الكرامة طبعا بدون تبرير لموقفهم من المطالبة بالتقسيم او الانفصال كان بإمكان الأخت الفاضلة التي طالبت بالطلاق الدرزي أن تقول طلاق درزي من الحكومة السورية وليس من سوريا
سوريا ليست الحكومة سوريا تبقى سوريا
الآن وفي مستجدات الإشاعات حول لقاء سبتمر باتت الحكومة لاتفرق عن مطالب الدروز بشئ لأنها ستوقع على اتفاق أمني مع رشة تطبيع من تحت الطاولة
نتمنى أن يكون التطبيع علنا خوفا منا على رؤوس مسؤولينا أن تضرب بالطاولة وهم رؤسهم تحتها عكل حال شكرا جدا جزيلا ان وجد من يقول علنا أن سوريا بمختلف أطيافها ذاهبة للتطبيع خوفا منا على رؤوس من سيطبع من تحت الطاولة.




