عاد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ملعب ستامفورد بريدج، لكن عودته لم تكن موفقة بعدما خسر فريقه بنفيكا أمام تشيلسي بهدف دون رد في الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.
وجاء هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 35 عندما حاول ريتشارد ريوس إبعاد عرضية أليخاندرو غارناشو، لكنه حول الكرة بالخطأ داخل شباكه، مانحًا البلوز فوزهم الأول في المسابقة هذا الموسم.
بنفيكا أهدر فرصًا محققة للتقدم، أبرزها تسديدة دودو لوكيباكيو التي ارتدت من القائم، فيما اصطدمت محاولة ريوس المباشرة بالحارس روبرت سانشيز. وعلى الجانب الآخر، كاد تشيلسي يضاعف النتيجة قبل الاستراحة، لكن الشاب تايريك جورج لم يحسن استغلال تمريرة مارك كوكوريلا.
في الشوط الثاني، انحصر اللعب في وسط الملعب وسط تحفظ دفاعي من أصحاب الأرض واعتمادهم على المرتدات، بينما فشل الضيوف في اختراق دفاعات البلوز. وكانت أخطر المحاولات رأسية الواعد إيستيفاو التي تصدى لها أناتولي تروبين ببراعة. وزادت معاناة بنفيكا بطرد جواو بيدرو في الدقائق الأخيرة لحصوله على إنذار ثانٍ.
إحصائيًا، سدد الفريقان العدد نفسه من الكرات (8 لكل منهما)، لكن تشيلسي تفوق في الفعالية بصناعة 0.93 هدف متوقّع (xG) مقابل 0.66 للضيوف. كما اعتمد المدرب إنزو ماريسكا على تشكيلة شابة بمتوسط أعمار 24 عامًا، وهو الأصغر في تاريخ النادي بدوري الأبطال، حيث لفت الإكوادوري مويسيس كايسيدو الأنظار بدقة تمرير وصلت إلى 98.4% وصناعة فرصتين



