شهدت منطقة شرق النيل في الأيام الأخيرة حالة استنفار وقلق متصاعد عقب ظهور حشرة غامضة يُعتقد أنها وراء انتشار طفح جلدي وحالات إصابة جلدية متزايدة بين الأهالي.
ووفقًا لشهادات السكان المحليين، فإن عدد المصابين في تزايد يومي، حيث توجه العديد منهم إلى مستشفى الكرامة طلبًا للعلاج، غير أن ارتفاع الرسوم ونقص الأدوية الأساسية حال دون حصول معظمهم على الرعاية اللازمة.
المواطنون بدورهم وجهوا انتقادات حادة لوزارة الصحة متهمين إياها بـ”التباطؤ المريب” في التدخل، وحذروا من أن استمرار الصمت الرسمي قد يحول الوضع إلى كارثة صحية.
الأزمة تفاقمت أكثر بسبب انقطاع التيار الكهربائي المستمر منذ عامين في معظم أحياء شرق النيل، الأمر الذي زاد من معاناة الأهالي ورفع تكاليف المعيشة وأدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية.
وطالب السكان السلطات المختصة بـ إرسال فرق عاجلة لمكافحة الحشرة وتوفير العلاج مجانًا للمصابين، مؤكدين أن أي تأخير جديد سيضاعف من حجم الأزمة ويهدد سلامة المجتمع



