ولاية الجزيرة تمر بمرحلة دقيقة ومعقدة، بعد سيطرة الجيش، تحديات بيئية وأمنية واجتماعية واقتصادية، وسياسية:
عبد الخالق البشير
▪️أمنيًا:
انتشار مليشيا التقراي في الولاية واحتلالها لمباني كليات جامعة الجزيرة بأبوحراز وممارساتها اليومية في التفلتات وقطع الأشجار والاعتداءات المتواصلة على المواطنين، بالإضافة للظواهر السالبة، والعادات الدخلية، على مجتمع أبوحراز المحافظ، وحكومة الولاية لم تحرك ساكنًا، ولاحلول عملية ومنظورة.
▪️اقتصاديًا:
غلاء فاحش في أسعار السلع الاستهلاكية، وغول التلاعب المتخصص في الاحتكار وخلق الندرة، وبطالة يعاني منها معظم الشباب المتواجد في الولاية، وتحديات فنية ولوجستية تواجه دورات العروة الزراعية في مشروع الجزيرة، بعد الاجتياح للولاية، أضف إلى ذلك، انقطاع خدمات الكهرباء والمياه.
▪️سياسيًا :
بروز وسيطرة أنصار النظام السابق، على مفاصل الخدمة المدنية في الولاية، وإرجاع اللجان التسيرية للنقابات ولجان الأحياء، والاستهداف المستمر للجان الأحياء الثورية ولجان المقاومة، َورموز ثورية وحملات تشويه، بتلفيق وتوزيع اتهامات التعاون مع قوات الدعم، والأخيرة أصبحت تهمة سريعة ومن طرف اللسان للتخلص من الخصوم.
اجتماعيًا:
ملف الانتهاكات قبل وبعد سيطرة الجيش ، أثره على النسيج الاجتماعي سالبًا، ولم يعد المجتمع المسالم لإنسان الجزيرة، على مايرام، وهذا يحتاج جهد كبير لمعالجة الهتك.
▪️بيئيًا:
تكدس النفايات في سوق ودمدني الكبير وبقية أسواق الولاية، وانتشار غير مسبوق للبرك والمستنقعات، وبالتالي توالد كثيف للباعوض والذباب، الناقلة للملاريا وحمى الضنك والكوليرا وغياب شبه تام في المكافحة، مع الاكتفاء بتوزيع ورمي منشورات عبر طائرة هيلكوبترا تحث المواطن على كيفية ردم البرك وجمع النفايات ورش المنازل.
صحيًا:
انتشار كبير للحميات، فاقت قدرة الولاية وكادرها الصحي، وندرة في دربات البندول، وسوق أسود موازي للدواء، أنهك المواطن، المغلوب على أمره، وتغاضي واضح عن إعلان الولاية، موبوءة بالأمراض والتلوث البيئي.
▪️التحديات سالفة الذكر، معالجتها أهم من أن تختزل في شنط زواج دعائية لفرقة متهمة بانسحاب مفاجئ، بعد خطاب قائدها اللواء أحمد الطيب وطمأنته للمواطنين.
لسنا ضد الفكرة والزواج كمؤسسة، نحن ضد تجاوز الأولويات.
#لا_للحرب.
#جبهة-شعبية – موحدة-للديمقراطية-والتغيير-وإيقاف-الحرب.
#دعم-جهود-الرباعية-لإيقاف-الحرب.



