

جاء رد حركة حماس على مقترح ترامب برسالة واضحة تجمع بين التمسك بالثوابت الوطنية والواقعية السياسية في التعامل مع المبادرات الدولية. لم يكن الرد رفضاً انفعالياً، بل كان مشروطا ومبنيًا على أسس وطنية واضحة
✊ الرسائل الأساسية
القبول المشروط بوقف الحرب، الانسحاب الكامل والإفراج عن الأسرى.
تأكيد على أن مستقبل غزة لا يناقش إلا في إطار وطني جامع
استعداد فوري للدخول في مفاوضات عبر وسطاء ما يبرز النضج السياسي.
قبول تسليم إدارة غزة لهيئة فلسطينية مستقلة بالتوافق الوطني
التأكيد على أن القضايا الكبرى (القدس، الحدود، السيادة) ليست شأنا فصيليا بل وطنيا عامًا
📌 الرسائل كانت موجهة إلى
– الاحتلال: لا تسوية دون حقوق.
– الوسطاء: الباب مفتوح، ولكن بشروط وطنية.
– الداخل الفلسطيني: حماس جزء من الإجماع لا بديله.
– العرب والعالم: نحن لسنا رافضين للسلام، بل نطالب بعدالته.
📝 باختصار: رد حماس أعاد تعريف الموقف السياسي بمزيج من الصلابة والمرونة، مقدماً نموذجًا لمقاومة تعرف متى تفاوض وكيف تصيغ شروطها دون تنازل عن كرامة أو حق.



