رجّح مصدر عسكري أن الزعيم الأهلي موسى هلال غادر معقله في مستريحة بولاية شمال دارفور متجهاً إلى تشاد، عقب سيطرة قوات الدعم السريع على البلدة إثر معارك عنيفة.
وأوضح المصدر أن هلال غادر المنطقة يوم الأحد الماضي بمساعدة مسلحين من عشيرته، بعد قصف بطائرات مسيّرة استهدف مواقع مدنية وعسكرية في مستريحة، فيما لا يزال مصير أبنائه غير معروف، وفق ما أوردته شبكة عاين.
تحولات في موقف هلال منذ اندلاع الحرب
وكان هلال يقيم في الخرطوم عند اندلاع الحرب، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى مستريحة، حيث التزم موقفاً متحفظاً في بداية النزاع بين الجيش والدعم السريع، ثم أعلن دعمه لـالجيش السوداني بعد حصار قوات الدعم السريع لمدينة الفاشر.
توترات متصاعدة واتهامات متبادلة
وتزايدت التوترات في الإقليم عقب مقتل مستشار قائد الدعم السريع حامد علي في ولاية وسط دارفور، حيث وُجهت اتهامات إلى فتحي، نجل موسى هلال، بالتورط في العملية، وهو ما نفاه.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة القتال في إقليم دارفور، ما يعمّق حالة عدم الاستقرار ويزيد من تعقيد المشهدين الأمني والقبلي في المنطقة.



