أثار النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور الجدل مؤخرًا بعد قيامه بخطوة غير متوقعة على حسابه في “إنستغرام”، حيث أوقف متابعة عدد من صديقاته السابقات، في تصرف فسّره كثيرون بأنه استجابة لغيرة المذيعة والمؤثرة البرازيلية فيرجينيا فونسيكا.
القصة بدأت بعد ظهور فيرجينيا في مدرجات ملعب سانتياغو برنابيو، وهي تشجع فينيسيوس مرتدية قميص ريال مدريد يحمل اسمه وتوقيعه، خلال مباراة فريقه ضد فياريال التي تألق فيها وسجل هدفين. ظهورها بهذا الشكل أثار التكهنات حول وجود علاقة عاطفية تجمعهما.
وبعد أيام فقط، لاحظ المتابعون أن فينيسيوس توقف عن متابعة بعض الحسابات النسائية، من بينها ماجو مازالي، التي ارتبط بها سابقًا، وراشيل دي ستاسيو، التي ارتبط اسمها به مؤخرًا.
وسائل الإعلام البرازيلية ربطت هذه الخطوة بعلاقته الجديدة مع فيرجينيا، معتبرة أنها أصبحت أكثر جدية، وأن اللاعب يعيش بداية مرحلة جديدة في حياته الشخصية بعيدًا عن الأضواء المعتادة لعلاقاته السابقة.



