“أجبرنا على الوقوف بملابس داخلية أمامه” .. حكم سابق يكشف عن ممارسات مهينة داخل “اليويفا” بأوامر كولينا!
كشف الحكم الدولي السويدي المعتزل يوناس إريكسون عن تفاصيل مثيرة للجدل داخل أروقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، حيث تحدث في كتابه الجديد “House of Cards” عن ممارسات مهينة تعرّض لها الحكام أثناء فترة إشراف بيرلويجي كولينا على لجنة الحكام.
إريكسون أوضح أن كولينا كان يفرض أساليب صارمة وغير إنسانية خلال اختبارات اللياقة البدنية، إذ أجبر الحكام على الوقوف فقط بملابس داخلية لإجراء قياسات دقيقة لنسبة الدهون في أجسادهم، وسط صمت وخوف من فقدان مناصبهم أو حرمانهم من إدارة المباريات. وقال الحكم السويدي إنه شعر بالمهانة أثناء تلك الفحوصات التي كانت تُجرى أمام الجميع، حيث كان المدربون يستخدمون أدوات لقرص الجلد وقياس الدهون، ثم يعلنون النتائج بصوت عالٍ.
وأضاف أن أي اعتراض على هذه الإجراءات كان يعني نهاية المسيرة التحكيمية فورًا، مشيرًا إلى أن كولينا فرض نظامًا غذائيًا صارمًا ومنع بعض الأطعمة، معتبرًا نسبة الدهون معيارًا أساسيًا لتقييم الحكام.
ورغم إقراره بأهمية اللياقة والانضباط في التحكيم، أكد إريكسون أن الطريقة التي فُرض بها النظام كانت قاسية ومهينة، إذ جعلت الحكام يعيشون تحت ضغط نفسي كبير.
يُذكر أن بيرلويجي كولينا يُعد أحد أعظم الحكام في تاريخ كرة القدم، أدار نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1999 ونهائي كأس العالم 2002، وفاز بجائزة أفضل حكم في العالم ست مرات متتالية. وبعد اعتزاله عام 2005، تولى مناصب إدارية في اليويفا، حيث ساهم في تطوير التحكيم الأوروبي، لكن بعض ممارساته – كما كشف إريكسون – لا تزال تثير الجدل حتى اليوم.



