
ضيع منتخبنا الوطنى فرصة تاريخية ونادرة جدا فى الوصول لنهائيات كأس العالم القادمة المقامة بامريكا وكندا والمكسيك والمشاركة لأول مرة فى تاريخة وكان يمكن تحقيق الحلم من خلال البداية المثالية لجولات الذهاب عندما نجح فى خطف ثلاث إنتصارات على حساب موريتانيا وجنوب السودان والكنغو وتعادل أمام السنغال وتوغو ليصل النقطة (11) والتى بموجبها تربع على صدارة المجموعة لفترة طويلة جدا تاركا السنغال والكنغو يلهثان خلفه وظل منتخب السودان حديث العالم بأسره جاءت تلك الإنتصارات من خلال عمل إدارى وفنى كبير وأهم من ذلك الروح التى كانت حاضرة وسط اللاعبين ومعسكرات خارجية ومباريات ودية دولية وطائرات رئاسية تقل بعثة صقور الجديان وتوفر الجهد للآعبين كانت الأمور تسير فى الطريق الصحيح وظلت معظم تصريحات المسؤولين منصبة حول الوصول للمونديال وفجأة حدث الإنحلال والتخبط والعشوائية وعدم الإهتمام ومعارك إدارية فارقة لمكاسب شخصية وإختلاف الرؤية بين قادة الاتحاد ورئيس لجنة المنتخبات السابق حسن برقو وأشتعلت الصراعات بسبب الإنتخابات وأنشغل المسؤولين عن تجهيز وتحضير المنتخب فى أصعب مرحلة ولذلك جاءت جميع نتائج مباريات الإياب كارثية ونزيف نقاط متواصل أمام جنوب السودان بليبيا والتى كسبناها بجوبا بثلاثية وخسارة محبطة أمام توغو وكملت السنغال الناقصة بداكار وحتى مباراة أمل خوض الملحق الإفريقى عبر أفضل الثوانى أطاحت به موريتانيا بأرضنا وهى التى صرعناها بملعب بشيخ بيديا بهدفين نظيفين بالتأكيد لاتوجد مقارنة بين جولات الذهاب (11) نقطة والإياب نقطتين فقط ولذلك فإن قادة الإتحاد العام هم وحدهم يتحملون ضياع حلم الشعب الذى كان يأمل فى إستغلال الفرصة المثالية والوصول لكأس العالم.
(والملاحظ ان المنتخب الوطنى تراجع كثيرا مؤخرا وحتى فى بطولة (الشان) التى أقيمت بكينيا وأوغندا وتنزانيا ضيع على نفسه فرصة الفوز باللقب ورغم البداية المثالية ولكنه تواضع أمام مدغشقر وخسر بهدف قاتل فى أخر أنفاس المباراة حرمه من خوض النهائى ثم خسر البرونزية لصالح السنغال بركلات الترجيح رغم تقدمه لأخر أوقات اللقاء ليصقع بهدف فى الزمن القاتل ويودع بطولة هى الأخرى كانت قريبة وفى متناول اليد ولكن ولكن.
( مماسبق ومماشاهدناه فى أخر اللقاءات أمام موريتانيا بان المنتخب الحالى قد نفد أغراضه وماعاد صالحا لتمثيل الوطن وعلى المسؤولين القيام بخطة إسعافية عاجلة لإنقاذ مايمكن إنقاذة حتى لاتحدث الفضيحة لصقور الجديان أمام لبنان فى المباراة الفاصلة بالدوحة والمؤهلة لنهائيات كأس العرب وحتى لاتكون صقور الجديان عرضة لتلقى خسائر ثقيلة وتكون حصالة مجموعتها فى بطولة كأس الأمم الإفريقية التى تنطلق بالمغرب فى نهاية ديسمبر ومجموتها القوية التى تضم الجزائر وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية وللحقيقة مايحدث لمنتخباتنا الوطنية فى الفترة الأخيرة مؤسف جدا وعلى معتصم جعفر وعطاء المنان أن يقدما بيان بالعمل خطط وأقعية تضمن مشاركة مثالية فى البطولتين العربية والإفريقية وخلاف ذلك يجب أن يغادرا فورا فالوطن ليس محل صراعات إدارية ومكتسبات شخصية.
( أملنا وفرحنا الوحيد أصبح فى سيد البلدين وعملاق النهرين وهو يتأهب لتوقيف البوليس الكينى بأرضه فى الخطوة الأولى التى تقربه من بلوغ دورى المجموعات والهلال الذى صرع جاموس الجنوب بصعوبة عليه أن يعود من كينيا بنقاط البوليس حتى يتجنب المفاجآءت من الساحرة المستديرة والتى كشرت عن أنيابها لنا مؤخرا فسقطت صقور الجديان وأخرجت المريخ وسيد الأتيام والزمالة أم روابة من الدور التمهيدى لبطولات الكاف.
( كل مانرجوه أن يستفيد المدرب الرومانى (ريجى) من التجربة الودية الأخيرة أمام سيمبا لتكون بداية مبشرة لعودة هلال الأبطال لمستواه الطبيعى المعروف ماردا وخطرا قادما لدك حصون معاقل جميع عمالقة إفريقيا وياهلال أملنا فيك تضاعف فخفف عننا الآلآم .
أخر الأصداء
يمين يابلدى تنتصرى وتبقى عظيمة تزدهرى.



