محمد خليفة خال الغلابة
🟫شهدت اليوم مدينة ود مدني احتكاكات وتوترات بين قوات الجيش وقوات درع السودان، وقد وجدت هذه الحادثة اهتماما كبيرا من رواد مواقع التواصل الإجتماعي.
🟫ولكن المؤسف دايماً هناك مجموعات تزيف الوقائع وتغير في الحقيقة، ومجموعات اخرى تهول من حجم الأحداث من أجل خدمة مصالحها وأهدافها التي تريد تحقيقهل من ذلك.
دعونا الآن نسرد تفاصيل ماحدث بالضبط.
1️⃣ الواقعة وبداية الأحداث:
♦️ بدأت الأحداث عندما حضر ضابط يتبع لقوات درع السودان ومعه بعض الجنود لمستشفي علياء من أجل التبرع بالدم لأحد الأقرباء في المستشفي.
♦️ ضابط الدرع وجنوده كانوت غير مسلحين، وحينما أرادوا الدخول للمستشفي أوقفهم أحد الحراس في باب دخول المستشفي، فشرح ضابط درع السودان الموقف وأخبرهم انه ضابط في الدرع.
♦️ طالب حرس البوابة الذي يتبع للجيش من ضابط درع السودان ابراز هويته، فأخرج الضابط بطاقته، وعرضها على الحرس وهو ممسكا بها بيده دون اعطاءها للحرس في يده.
♦️ ولكن حرس بوابة المستشفي الذي يتيع للجيش، أصر على أن يعطيه الضابط البطاقة في يده، فرفض الضابط ذلك، مطالبا عسكري الجيش أن يقوم بقراءتها وهو ممسكا بها في يده.
♦️ هنا بدأت الأوضاع في التصاعد، وتصاعدت لغة الخطاب بين الطرفين، وبينما الملاسنات تشتعل، قام جنود الاستخبارات بالاتصال بالشرطة العسكرية التابعة للقوات المسلحة.
♦️ حضرت الشرطة العسكرية بكامل تسليحها، وبطريقة خشنة قامت بإعتقال الضابط وجنود درع السودان أمام المواطنين، مع توجيه الشتائم والاساءات، ومن ضمنها، اركب فوق يامليشيا.
2️⃣ التصعيد بين الطرفين:
🔷 كما أشرنا اعلاه، أن قوة من الشرطة العسكرية التابعة للجيش قامت بإعتقال الضابط والجنود وأقتادتهم لأحد مكاتب الجيش.
🔷 عند الوصول لمكاتب الجيش، كانت الأجواء مشحونة سلفا بين الطرفين، فكانت الأصوات عالية ولغة الحديث لاتبشر بخير أبدا.
🔷 حدثت مشادات كبيرة وكان عساكر الجيش ينادوا مجموعة الدرع بالمليشيا، ووصل الأمر لدرجة الإشتباكات بالأيدي بين عساكر الجيش وبين مجموعة قوات درع السودان.
🔷 في ذلك الوقت علمت الشرطة العسكرية التابعة لقوات درع السودان بالحادثة، وأن مجموعة من الدراعة موقوفين من قبل الشرطة العسكرية التابعة للجيش.
🔷 تجمعت قوات من درع السودان بعرباتها القتالية أمام قيادة الفرقة الاولي بودمدني، وطالبوا بإطلاق سراح المجموعة التي تتبع فوراً، ودون تأخير.
3️⃣ خطورة الموقف وإنتهاء الاشكال:
🔶 بعد أن تجمعت قوات درع السودان أمام قيادة الفرقة الأولى بمدينة ود مدني، أصبح التوتر هو سيد الموقف.
🔶 بدأ الموضوع يأخذ بعداً خطيراً، قد ينتج عنه وضعا كارثيا، فباتت إمكانية الصدام بين قوات الجيش وقوات درع السودان واردة في أي لحظة، حيث الأجواء مشحونة بين القوتين.
🔶 في هذه الأثناء تم الاتصال بقائد الاستخبارات العسكرية بالفرقة، فوصل قائد الاستخبارات ومعه قائد قوات درع السودان بولاية الجزيرة بركات الشريف.
🔶 بعد ذلك جلست جميع الأطراف مع بعضها البعض وقاموا حل الاشكال بشكل ودي، ومن ثم تفرق الجمع ….. انتهي.
0️⃣ ملاحظات وختام التقرير:
💠 لم تحدث أي مواجهات مسلحة أو اشتباك ناري بين الجيش وقوات درع السودان، ومايتم تداوله غير صحيح، لم تطلق حتى طلقات في الهواء.
💠 أخيرا .. حادثة اليوم لاتنفصل عن كثير من الاحداث التي تحدث بين قوات من للجيش وقوات من الدرع في كثير من المناطق وليس ولاية الجزيرة وحدها.
💠 هناك توتر خفي بين الطرفين، سرعان مايتطور لإحتكاكات بمجرد ماتحدث مشكلة صغيرة، وليس كل مرة تسلم الجرة.
💠 فماذا هناك .. !!؟
محبة وسلام
#خاب_الغلابة
#الجنود_المجهولين



