

ال جاتنا تختانا..!!
فقد استشرت ظاهرة
(خيخة)الشراميخ
الفساد في المجتمع ،لا يأتي فجأةً،،إذْ له عدة أسباب..
ولكن السبب الجوهري في فساد الأخلاق هو الفقر والتدهور الاِقتصادي والعَطلة..!.
ففي ظل (دولة المشروع الحضاري)اِرتفعت نسبة تعاطي المخدرات..
وأصبحت دعارة(الخطف من الشوارع)ظاهرةً،،بيد أنَّ الاِرتفاع أضحى كبيراً،في عدد الرُضَع (المرميين في الكوش والميادين المُظلِمة،في نواحٍ مختلفة من الخرطوم،وبعض الولايات)..!.
وقد شهد شاهد منهم،وهو الدكتور الجميعابي،حينما صرخ قائلاً:(اِنتبهوا..شهر 9..بيرتفع عدد أطفال المايقوما،والسبب رأس السنة..)..
حيث يصطحِب الميسورون المُعسِرات
،إلى الشِقق المُغلقة،
تحت ستار (اِحتفالات رأس السنة)..!.
خمور ومجون ورقص خليع..تبرج ولبس شبه عارٍ،،ثُم (دخل بها)..!.
ليقضي المتعة الحرام،
مقابل الحاجة لمال،لسد رمق الجوع أو دواء الأب (المشلول) أو الأُم (المجلوطة)..!.
………………………
وفي الجانب الآخر،هناك أثرياء زمن الإستبداد،
بفقه (التحلل)..!!..
ومنهم منْ يشتهون شهوة الرجال دون النساء..!.
…………………….
ولأنَّ الحرب هي (أمّ المفاسد)،،فقد اِنتشرت رذيلة الأولاد البايظين..!.
لقد شاعت وتكاثرت هذه الفاحشة،في ظل الحرب الحالية..فأضحى كما وصف (لوط ٌ)قومه:
(إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ)..!
………………….
والمدهش أنَّ (قوم لوط)من الشباب التائهين
،أصبحوا جزءًا أصيلاً في (بودي قارد )الشراميخ المُتفننات..يلازموهن في لياليهم..
ترى (الخيخة)منهم يرقص ب(مؤخرته)..!!.
فيجذب (هواة شهوة قوم لوط)..!.
فيدخل به..!.
………………………
لقد أضحى وجود (الخيخة)منتشراً،دونما خجل..
وانتشرت ظاهرة(الفأرة والعِلق)،دونما وجل..!.
………………………..
وحسبنا الله ونِعمَ الوكيل..
ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله العلي العظيم.
…………………………….
*الفأرة:مؤنث الفأر..
ويطلقها السودانيون على الرجل “خائب السلوك”..
*الخيخة:مُصطلح عامي،يستخدم في كثير من اللهجات العربية،
بمعنى (ضعيف الرجولة،متشبه بشهوة النساء)..!.
*العِلق:
كلمة فُصحى وتعني ( المُخنّث ،المائع المتغنّج من الرجال)..!.



