هاجر سليمان
فضايح بنك السودان (١)
بتاريح الحادى عشر من فبراير العام الجارى اصدر بنك السودان المركزى كشف تنقلات مخزي نقل بموجبه ثمانية موظفين من البنك الى افرعه بالولايات والاغرب من ذلك ان قرار النقل نص على تنفيذ النقل فى مدة لاتتجاوز خمسة عشر يوما ، وهذا ليس بغريب بل الاغرب ان البنك ضمن اسماء خمسة موظفات بينهن فتاة تم نقلها الى سنار وطبعا القرار طابعه الضر والاذى والقصد منه الاستدراج الى باب الفصل لانهم يعلمون جيدا ان مسألة التنفيذ خلال خمسة عشر يوما هى امر غاية فى الصعوبة صعب بالنسبة للامهات اللائي كن رفقة ابنائهن لاداء الامتحان بعضهن كن خارج السودان واخريات كن برفقة ازواجهن فى ولايات اخرى بينما الفتاة كانت رفقة والديها بالمملكة العربية السعودية ومع ذلك قرر البنك التخلص منهم بتلك الطريقة .
بعد اسبوعين تعذر على بعض السيدات الوصول الى الافرع التى نقلن اليها فى ود مدنى وسنار فقام السيد المحافظ بتاريخ الثانى من مارس الماضى بتشكيل مجلس تحقيق وايقاف رواتبهن وكل مخصصاتهن ولكن ذلك اعتبارا من تاريخ نهاية دوام السادس والعشرون من فبراير الماضى اى بنهاية دوام اليوم الخامس عشر للمهلة ، يعنى قرار بأثر رجعى .
لم يقف الامر عند ذلك فحينما اجتهدت الفتاة ووصلت الى سنار قبل انقضاء المدة حتى لا تترك لهم مجالا لفصلها تفاجأت بهم يضعونها متهمة بتسريب معلومات لصحفى قام بنشر خبر التنقلات الجائرة للبنك فتفاجأت بالامر لانها لاتعرفه بحسب افادتها ولكنها رغم ذلك تم وضعها فى الايقاف وايقاف راتبها وعرضها للتحقيق وحاليا هى فى سنار تتكفل اسرتها بايجار منزل لها واعاشتها فى انتظار ما ستسفر عنه الايام .
التحول الرقمى ..
من الذى يعطل امر التحول الرقمى بالبنك المركزى والذى من المفترض ان يكون هو الاحرص على هذا الامر وان يخصص له ادارة عامة لا ان يكون ادارة صغيرة وهامشية وهذا يعنى عدم أهلية محافظ بنك السودان للمنصب وقبوله بذلك الوضع وعدم ترفيع ادارة التحول الرقمى يضعه متهما فى الامر وضالعا فيه .
نتسائل عن موقف الربط الشبكى بين المصارف والذى كان يحدث ضجة ولكن خفتت حوله الاصوات الان وبصورة فجائية ، لماذا تأخر الربط الشبكى ؟؟ على الرغم من ان هنالك اموال طائلة تم صرفها فى هذا الصدد اين ذهبت تلك الاموال ؟؟ .
فى الحلقات القادمة سنتتحدث عن السياسات الخاطئة للبنك وكشف الترقيات الذى رقى بموجبه موظفين مرتين خلال عامين دون مراعاة لضوابط العمل وسنتحدث عن الاقارب والاخوان الذين يسيطرون على العمل المصرفى بالبنك وفرع الاسرة الواحدة وحكاية الحساب داك بالله ..
وقصة التجاوزات والدغمسة الحصلت فى احد الفروع وتم التضحية بالسائق وفصله ومن هو المسئول بالبنك (رد سجون) وسبق ان كان سجينا فى قضية فساد تابعونا فى الحلقات الاسخن .
وجه النهار
هاجر سليمان
فضائح بنك السودان… (٢) ..
قصة الحساب داك..!!
الحساب داك، والذي أشرت إليه في مقالي السابق هو حساب ببنك السودان تُدفع فيه مخصصات العاملين بالبنك.
تم منح كل الموظفين مخصصاتهم، ولكن قامت موظفة بارتكاب خطأ فادح حينما قامت بإنزال مليارات الجنيهات للمرة الثانية في الحساب.
تم تحديد موظف لتصحيح الخطأ، وبالفعل قام الموظف بجمع الأموال موضوع الخطأ وأعادها لبنك السودان وكانت أموالاً طائلة. ووقع ذلك الحدث في العام ٢٠٢٢م، حيث قام الموظف بإعادة الأموال وتم إصلاح الخطأ وانتهى الأمر.
تفاجأ الموظفون في العام ٢٠٢٣م بترقية الموظفة المخطئة، علمًا بأن مثل هذه الأخطاء كان ينبغي أن يُفصل معها الموظف نهائيًا لا أن يترك في وظيفته وكمان تتم ترقيته تشجيعًا له على مزيد من الأخطاء.
وفي العام ٢٠٢٥م أي بعد أقل من عامين، صدر كشف ترقيات آخر ضمنت فيه ذات الموظفة المخطئة، فما الذي يحدث ببنك السودان؟؟
إن سياسة بنك السودان مشددة تجاه الخطأ والمخطئين، وكان ينبغي أن يتم فصل الموظفة أو خفضها درجة، ولكن تمت مكافأتها بالترقية مرتين مع الأخذ أن نفس الخطأ حدث لموظفة أخرى وكانت بدرجة قيادية رفيعة تدعى (ت م ح)، حيث قامت بالإمضاء في كشف معاش موظفة بالمعاش كان من المفترض أن تصرف (٥٠%) من استحقاقها، ولكن لخطأ ما صرفت لها (٥٠%) أخرى وهو حقها، ولكن ما حدث أن الموظفة القيادية تم معاقبتها بتخفيض درجتها الوظيفية وتم نقلها علمًا بأن الخطأ الذي حدث كان خطأً مشترك بينها وبين قيادية أخرى تدعى (ر).
الطريف في الأمر ان القيادية الأخرى لم تعاقب ولم تتم محاسبتها بل وشملتها الترقيات لمرتين في كشوفات (٢٠٢٣ و ٢٠٢٥). تخيلوا وشوفوا سياسة الكيل بمكيالين تصل إلى أين؟؟
هنالك فرعٌ كامل كل موظفيه تربطهم صلات قربى ببعضهم البعض، وهنالك أبٌ وابنيه يسيطرون على فرعٍ آخر وكله موجود بكشوفات الترقيات تتم ترقيتهم معًا.
سؤالنا موجه للسيد المحافظ برعي وندعوك لتكشف لنا تفاصيل ما حدث حينما كنت مديرًا لفرع البنك في كوستي؟؟ وما قصة التمويل والسيدة التي رفض الموظف طلب تمويلها وقام الموظف بمخاطبة الرقابة على المصارف وأبلغهم بما حدث وتم بموجب شكواه أخذ أقوالكم والأمر لم يشر إليه أحدٌ بعدها!! نطالبكم بالخروج للمجتمع وكشف ملابسات الأمر.
الموظف الذي رفض توجيهات مديره (برعي) ورفض تنفيذ إجراءات التمويل لتلك السيدة وقام بمخاطبة الرقابة على المصارف يدعى (م). وبمجرد أن أصبح برعي محافظًا تم فصله من العمل، فمن الذي ضلع في فصل ذلك الموظف؟؟ أم أنك أيها المحافظ برعي انتقمت لنفسك وقمت بفصل الموظف من عمله جزاءً له؟! ثم من المرأة التي أصررت على منحها التمويل هلا خرجت لنا وأوضحت الأمر لأننا نعلم خباياه تمامًا!! “أطلع وقول الحقائق مجردة كان تقدر”.
وجه النهار
هاجر سليمان
فضائح بنك السودان… (٣) ..
كشف ترقيات يفضح صلات القربى بين موظفي (بنك البيت الواحد)
كشف ترقيات أم كشف (عذرية).. سر إعلان كشوفات الترقيات آخر الليل!!
كشف مستند تحصلنا عليه صادر من بنك السودان المركزي عبارة عن كشف ترقيات لموظفي البنك للعام ٢٠٢٥م الجاري وحمل الخطاب النمرة (ب/ س/ م/ ا ع م ب / ٢٠٢٥م) وحوى الكشف ترقية (٤٧٥) موظفًا تمت ترقيتهم للدرجات الأعلى، الملاحظ أن عددًا كبيرًا من الذين تمت ترقيتهم في هذا العام هم ذاتهم الذين تمت ترقيتهم في العام (٢٠٢٣م).
كما تلاحظ أن الكشف فضح إلى حد كبير تطابق أسماء عدد من الموظفين توضح بجلاء أن البنك يسيطر عليه مجموعات تربط بينهم علاقات قربى وهو أمر منافي تمامًا لشروط العمل العام.
أظهر كشف الترقيات أسماء عدد من الأشقاء تمت ترقيتهم، كما أوضح الكشف ترقية (٢٠) موظفًا هم في الحقيقة زوج وزوجة. وأظهرت الكشوفات خللاً واضحًا في عمل البنك المركزي وترهلاً، هذا بغير المستندات التي أشارت إلى سيطرة أبناء عمومة على أحد الأفرع وسيطرة أب وابنيه على فرع آخر، كما قام الأب بعاطفة الأبوة لا بإحساس المهنية بمنح خمس درجات لترقيته وهو أمر مخالف لضوابط المهنية ولوائح العمل.
إحدى الموظفات تمت ترقيتها هي وزوجها، قامت بمخاطبة المدير العام لإحدى الإدارات بالبنك وهي موظفة بدرجة قيادية، والتي لم يتبق لها سوى ثلاثة أشهر للمعاش، ولما كان للبنك ضوابط تمنع المخاطبات من درجة أقل لمدير عام وحددت المخاطبات من مدير عام لمدير عام فقط تحدثت إليها القيادية وسألتها بأي حق تقوم بمخاطبتها، إلا أن الموظفة ردت ببجاحة أن من حقها مخاطبة أي قيادي في البنك بحجة أنه عندها (حق الفيتو) المصرح من قبل القيادي فلان (….).
ووقعت مشادات كلامية بين الطرفين انتهت بنقل القيادية إلى ال(HR) -طبعًا جنس مقدرة- نريد أن نعرف ما نوع السحر الذي تستخدمه تلك الموظفة في ممارسة لعبة (الشطرنج) على زملائها وإسقاطهم بالتتابع. وللعلم، هي نفسها سبق وأن تورطت في خطأ مع زميلة أخرى حوسبت الزميلة وعوقبت بينما هي تمت ترقيتها، رأيكم شنو؟؟ عايزين نعرف من الذي يوفر الحماية لأمثال هؤلاء؟؟
البنك المركزي كان في قمة هيبته وسلطته إبان عهود أمثال الدكتور صابر محمد الحسن، والدكتور محمد خير الزبير وآخرهم حازم عبد القادر، ومن وقتها فقد البنك هيبته وأصبحت سياساته متخبطة وكان لها دور كبير في انهيار العملات نسبة لعدم المهنية وعدم التخصصية واتباع أسلوب المجاملات وفتح الباب على مصراعيه للتلاعب والفساد.
لا بد من تفعيل هشتاق (#إقالة #محافظ# البنك# المركزي #مطلب #وطني#) نسبة لسلبيته وسوء إدارته وسوء أدائه.



