،،، *التفاصيل الكاملة*،،، ،،،،،،، اِستقصاء مُثير جداً:
*إرهاصات (وخطة الرُّباعية)..واِجتماع واشنطن الحاسم..وما بعده..!*
كتب / عادل سيدأحمد
*(؛)البرهان وحميدتي..*
*ومصيرهما*..!
(؛)*قرار خطير جداً في مواجهة (الإخوان المسلمين في السودان)..!.*
(؛)*ما تفاصيل العملية السياسية المُقترحة..؟.*
تهندس (الرُباعية)،
وتستلهِم كلَّ “مبادرات “وقف الحرب”في السودان..
ولعل (أُم المبادرات)هي (أُطروحة جدة)..
بيد أنَّ (الرُّباعية)تستهدي بآفكار (مصر ومؤتمر دول جوار السودان)،والإيقاد والإتحاد الأفريقي والمنامة وجنيف.
……………………….
(الرُّباعية)تستند على ثلاثة بنود:
– وقف إطلاق النار.
– تفاوض بين طرفي الحرب(الجيش والدعم السريع).
– إطلاق عملية سياسية،تفضي إلى حكومة مدنية.
………………………..
بالنسبة للبندين الأول والثاني،فإنَّ خُلاصات (إجتماع واشنطن)،تحوى نقاطاً مهمة تستوعب:
-البُعد العسكري،
والمُتمثل في
وقف إطلاق النار المؤقت.
– مفاوضات غير مباشرة،ثُم مباشرة .
– اتفاق بين الطرفين،
وفق مقترحات تفضي إلى قيام جيش قومي واحد..على أنْ تُطبق المعايير الدولية المُتعارف عليها،
والمُجربة،في مثل هذه الحالات..والمعروفة ب(DDR),,وهي اِختصار لعبارة “نزع السلاح، التسريح، وإعادة الدمج” (Disarmament, Demobilisation, and Reintegration).
…………………………
ضمن المقترحات كذلك:
-البُعد الإنساني القائم على الإغاثة.
– ترتيبات عودة النازحين.
……………………..
كما أنَّ التداول سيشمل:
– عمل آليات لمراقبة وتطبيق الاِتفاق على الأرض..مثل إنشاء قوات للفصل بين القوات (Troops)،أو قوات لحفظ السلام “Peacekeeping forces”.
– العدالة الإنتقالية.
وفي هذا الصدد،هناك مساعٍ جادة وتواصل (سِري)مع الأُمم المتحدة لاِستصدار قرار حول (سلام السودان)،وفق “الرُباعية”،وذلك لتوسيع قاعدة المُصادقة،وضمان آليات دولية لتنفيذ ومراقبة الاِتفاق.
………………………..
الأطراف السياسية والمدنية (المُستهدَفة والمعنية)ببند (إطلاق عملية سياسية)هُم:
– صمود.
– تأسيس.
– فصائل اتفاق جوبا،
وهي حركات الكفاح المُسلح،المشاركة في “حكومة بورتسودان”.
– وأية مجموعات أُخرى مدنية أو سياسية أفرزتها الثورة السودانية.
……………………….
هناك إشارات إيجابية أعطت ضوءًا أخضر،
ودفعت بالأمور إلى خانة (النقلة النوعية )
الكبيرة،على خلفية إجتماع وتصريحات (البرهان / السيسي)..
والتي تتلخص في التصريحات الإيجابية من قائد الجيش بقبول والتعاطي مع (الرُباعية)،
وقد وردت على لسان البرهان عبارتا(تطابق وجهات النظر بإقرار السلام)،،ووصمه للحرب بأنها (لعينة)..
هذه العبارات أعادت للأذهان أول تصريح للبرهان بُعيد إطلاق (الرصاصة الأولى)،،حينما سماها ب(الحرب العبثية)..وفي ذلك إشارة واضحة أنَّ ثمة جهة هي التي أشعلت الحرب دون عِلم الجيش..!.
فمِن غير المعقول أنْ يكون (قائد الجيش ومساعدوه وأركان وحداته العسكرية )في بيوتهم نائمون،أو إلى مكاتبهم ذاهبون،والنيران مُضرمة حول المدينة الرياضية..!.
رغم أنَّ الدعم السريع حَشدَ،وصرحَ قادته تصريحات عدائية..وهيأ الساحة ،بإعداد الزيت،،
مما استغله مشعلو الحرب،لقطع الطريق أمام الإتفاق الإطاري..!.
……………………….
أما البند الأخطر ،على الإطلاق،فهو في (تدارس)الأطراف نقتطين جوهريتين،وهما:
– نقاش حول المُلاحقين للمحكمة الجنائية الدولية ICC.
– تصنيف (حزب المؤتمر الوطني المحلول وواجهاته)،منظمة إرهابية أو حزب محظور.
……………………………
::::::: *العِبرة* :::::::
(المُشتركة)استلهمت معاني(السلام والحرية والعدالة)من وحي الثورة السودانية..
ورغم (بَهْظ)الفاتورة،إلا أنَّ الثوار اِنتصروا لشهدائهم،ولشعارهم العزيز :
(العسكر للثُكنات،،
والجنجويد ينحل)..!.



