الرياضة

رأسية ماغواير تقود مانشستر يونايتد لفوز ثمين على ليفربول في أنفيلد وتعمّق جراح الأبطال

قاد المدافع الإنجليزي هاري ماغواير فريقه مانشستر يونايتد لتحقيق فوز مثير على مضيفه ليفربول بنتيجة 2-1 في قمة الجولة من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليُلحق بالبطل رابع هزيمة متتالية في مختلف المسابقات.

افتتح يونايتد التسجيل مبكرًا بعد مرور 62 ثانية فقط، عندما استغل برايان مبيومو خطأً دفاعيًا بين فيرجيل فان دايك وإبراهيما كوناتي، ليضع الكرة في الشباك ويصعق جماهير أنفيلد.

ورغم ضغط ليفربول المتواصل، الذي شهد ثلاث تسديدات من كودي جاكبو ارتطمت بالقائم، نجح الأخير في إدراك التعادل في الدقيقة 78 بعد تمريرة حاسمة من فيدريكو كييزا. لكن فرحة أصحاب الأرض لم تدم طويلًا، إذ أرسل برونو فيرنانديز كرة عرضية متقنة في الدقيقة 84، ارتقى لها ماغواير برأسية قوية سكنت الزاوية اليسرى للحارس جيورجي مامارداشفيلي، ليمنح يونايتد فوزًا غاليًا ومستحقًا.

بهذا الانتصار، صعد مانشستر يونايتد إلى النصف العلوي من جدول الترتيب، ليصبح على بُعد نقطتين فقط من المركز الرابع، بينما تجمد رصيد ليفربول بعد سلسلة من النتائج السلبية هي الأسوأ له منذ عام 2014.

وتُعد هذه أول فوز لمانشستر يونايتد في أنفيلد منذ يناير 2016، لينهي سلسلة من تسع مباريات دون انتصار أمام غريمه التقليدي في معقله. كما أصبح المدرب روبن أموريم ثالث مدرب في تاريخ البريميرليغ يفوز في أول مباراتين خارج أرضه أمام حامل اللقب، بعد مانويل بيليغريني وأنطونيو كونتي.

أما النجم محمد صلاح، فقد واصل تراجع أرقامه، إذ فشل في التسجيل للمباراة السابعة على التوالي في الدوري دون أهداف من اللعب المفتوح، وهي أطول سلسلة له منذ انضمامه إلى ليفربول

زر الذهاب إلى الأعلى