الأخبار

الباشا طبيق : خطاب السيد الرئيس محمد حمدان دقو كان واضحاً في رسائله ومباشراً في مواقفه.

الرسالة للداخل جاءت صريحة، حين سمّى العدو الحقيقي للشعب السوداني: قيادات الحركة الإسلامية التي تمارس تصفية رموز الإدارة الأهلية وتغذي النزاعات القبلية لتحويلها إلى مكاسب سياسية، في محاولة يائسة لإبقاء السودان رهينة لمشروعهم القديم.
أما رسالته للأشاوس وقوات تأسيس، فقد كانت مفعمة بالإيمان والثقة، مؤكداً أن مشروع التغيير الجذري ماضٍ حتى تحرير كامل التُراب السوداني، ومثمّناً تضحيات الأبطال وثباتهم الأسطوري في الميدان، الذين جسّدوا بدمائهم معاني الوفاء للقضية وإصرارهم على بناء دولة المواطنة والحرية والعدالة والمساواة.
وفي خطابه الموجّه للخارج، أوصل الرئيس رسالة قوية إلى الدول التي تدعم الإرها*ب والتطرف عبر جيشٍ تسيطر عليه الحركة الإسلامية، مؤكداً أن المطارات التي تُستخدم لاستهداف المدنيين أهداف مشروعة لقوات تأسيس، ومجدداً العهد بحماية المدنيين وتحييد أجواء المناطق التي تسيطر عليها حكومة تأسيس من أي تهديد جوي.
خطاب اليوم يعكس وضوح الرؤية، وثبات الموقف، وإصرار القيادة على المضيّ في طريق النصر والتحرير وبناء السودان الجديد، مهما كانت التضحيات.

زر الذهاب إلى الأعلى