إنها Solar Impulse 2، التحفة الهندسية السويسرية التي غيّرت مفاهيم الطيران إلى الأبد! صُمِّمت على يد الرائدين برتران بيكار (Bertrand Piccard) وأندريه بورشبرغ (André Borschberg)، لتُصبح أول طائرة في التاريخ تطوف العالم اعتمادًا بالكامل على الطاقة الشمسية دون استخدام أي وقود أحفوري.
🌍 انطلقت الرحلة التاريخية عام 2015 من أبوظبي، مرورًا بآسيا، والمحيط الهادئ، وأمريكا الشمالية، وأوروبا، قبل أن تعود مجددًا إلى الإمارات بعد قطع أكثر من 40,000 كيلومتر على مدى 17 شهرًا من المغامرة الجوية المذهلة.
☀️🪫 اعتمدت الطائرة على أكثر من 17,000 خلية شمسية موزعة على جناحين أوسع من جناحي طائرة بوينغ 747، رغم أن وزنها لا يتجاوز وزن سيارة عائلية (حوالي 2,300 كغ فقط). كانت الطاقة الزائدة تُخزَّن في بطاريات ليثيوم عالية الكفاءة لتغذية المحركات الأربع أثناء الليل أو في الظروف الجوية الصعبة.
💡 المهمة لم تكن مجرد رحلة، بل رسالة بيئية للعالم تؤكد أن الطاقة النظيفة يمكنها أن تحلّق بنا إلى المستقبل، وأن الابتكار والتكنولوجيا المستدامة قادران على تحقيق المستحيل. نجاح Solar Impulse 2 ألهم جيلًا جديدًا من المهندسين والباحثين لتطوير الطائرات الكهربائية والهجينة، وفتح الباب أمام عصر جديد من الطيران الصديق للبيئة.
🔋 اليوم، تُواصل فرق البحث العمل على تحسين خلايا الطاقة الشمسية، والبطاريات خفيفة الوزن، وأنظمة الدفع الكهربائي، في خطوة تمهّد لعصر الطيران المستدام الخالي من الانبعاثات.



