الباشا طبيق
فالرجل الذي استلم ملايين الدولارات ثمناً لقتاله إلى جانب مليشيا الجيش لا يعنيه معاناة الشعوب في دارفور.
اتهامه لمواطني دولة جنوب السودان بالقتال في صف قوات تأسيس ليس سوى زوبعة في فنجان، ومحاولة بائسة لصرف الأنظار عن فشله العسكري والسياسي المتواصل.
ومناوي آخر من يحق له الحديث عن “المرتزقة”، فهو نموذج الارتزاق نفسه، إذ جلب مرتزقة من المعارضة التشادية بقيادة عثمان ديلو، يقاتلون الآن إلى جانبه داخل مدينة الفاشر.
الحقائق واضحة، وصوت الميدان أعلى من كل محاولات التضليل فالتحرير قادم لا محالة.



