هايلايت
تصاعدت حدة القتال في مدينة الفاشر بعد إعلان الدعم السريع سيطرتها على مقر الفرقة السادسة مشاة وسط ترقب لمعارك جديدة تحدد مصير دارفور.
السيطرة على مقر الفرقة السادسة في الفاشر
في تطور ميداني لافت، أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها الكاملة على مقر الفرقة السادسة مشاة بمدينة الفاشر.
وأكدت القوات أن هذا التقدم يمثل تحولاً نوعياً في ميزان القوى داخل شمال دارفور.
وأوضحت في بيان رسمي أنها ستتولى حماية المدنيين وضمان أمنهم وسط تصاعد الاشتباكات بالمدينة.
شهدت مدينة الفاشر صباح الأحد 26 أكتوبر مواجهات عنيفة عقب انسحاب الجيش السوداني من المقر العسكري.
وتزامن ذلك مع تصعيد ميداني كبير بدأ منذ السبت، شمل قصفاً مكثفاً على مواقع داخل المدينة.
أفادت مصادر محلية بإصابة عدد من المتطوعين بالقرب من المطبخ المركزي نتيجة القصف المدفعي العشوائي.
وتشير التطورات إلى اتساع نطاق العمليات داخل الأحياء السكنية، مما فاقم الوضع الإنساني المتدهور.
ورغم إعلان الدعم السريع سيطرتها على المقر، أكدت مصادر أن الجيش لا يزال متمركزاً داخل الفاشر.
وتعمل القوات المسلحة والقوة المشتركة على إعادة تنظيم صفوفها استعداداً لهجمات مضادة مرتقبة.
ويُعد مقر الفرقة السادسة مشاة موقعاً استراتيجياً يمثل آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور.
وأكدت مصادر ميدانية استمرار المعارك داخل المدينة رغم تقدم الدعم السريع نحو المقر العسكري.
كما أوضحت أن الجيش يواصل القتال في عدة مناطق لمنع مزيد من الاختراقات الميدانية.
وتُعتبر مدينة الفاشر آخر نقطة ارتكاز رئيسية للجيش منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
وأشار شهود عيان إلى أن الدعم السريع فرض سيطرته على أغلب أحياء المدينة مؤخراً.
كما حفر خنادق حول الفاشر، ما جعل الدخول والخروج منها عبر بوابات تخضع لرقابته المباشرة.
ويؤكد مراقبون أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة لتحديد مسار المعركة ومستقبل دارفور بأكملها.
-
دارفور
-
الفاشر
-
قوات الدعم السريع
-
الجيش السوداني
-
النزاع في السودان



