متابعه_ناهد اوشي
قالت وزارة الصحة والرعاية الإجتماعية بحكومة إقليم دارفور إن مدينة الفاشر تعيش أسوأ كارثة إنسانية في العالم بسبب ما تعرضت له من مجازر وتصفيات جسدية ضمن مشروع التطهير العرقي الذي تمارسه المليشيا لإبادة بعض المكونات الإجتماعية ولتفكيك السودان.
ووصف وزير الصحه والرعايه الاجتماعيه بالاقليم بابكر حمدين الأوضاع الإنسانية في الفاشر بالكارثية وفي غاية الخطورة مطالبا الامم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان التحرك العاجل لإنقاذ حياة المدنيين من الإبادة ومضاعفة الجهود الإنسانية لإغاثة المتضررين والنازحين، وتوفير حماية للمدنيين والفاريين من جحيم المليشيا
فيما اعلن ادانته بأشد العبارات ما تقوم به مليشيا الدعم السريع من جرائم حربٍ ممنهجة ضد المدنيين العُزّل في مدينة الفاشر وقال في افاده ل “اصداء سودانيه “المؤسف حقا بأن يتم ذلك بمباركة المجتمع الدولي والإقليمي والامم المتحدة والإتحاد الأفريقي ومنظمات حقوق الإنسان من خلال صمتهم المتعمد والمريب وتهاونهم في مواجهة إرهاب المليشيا والمتعاونين معها والداعمين لها وعدم تحمل مسؤلياتهم في حماية المدنيين بمنع إستمرار الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وبمحاسبة مرتكبيها.
مشيرا الي ان مليشيا الدعم السريع قامت منذ السبت السادس والعشرون من اكتوبر بأعمال إنتقامية واسعة النطاق بحق المدنيين في مدينة الفاشر والفاريين منها، حيث إرتكبت مجازر بشعة وتصفيات جسدية وتطهير عرقي وقتل ممنهج طال الرجال والنساء والأطفال وكبار السن أسفر عن آلاف القتلى كما قامت بالإغتصاب والسلب والنهب لممتلكات المواطنين.



